تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 يوليه 2019 01:42:19 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 31
أمة الخيرية
تبَّت أيادي زمرةِ الجُبناءِ
بمُصيبةٍ في يومِ عاشوراء
طعنوا الفؤادَ بخنجرٍ، فكأنني
جسدُ الحسينِ مضرجاً بدِماء
وكأن ذاكَ الليل أحلك ليلةٍ
فيها الرصاصُ يفيض بالظلماء
كانت دموعُ الأبرياء حسينَنا
تبكي، فزادت في دماءِ بكاء
كيدٌ أُريد بأمتي، فتربصي
يا أمَّتي بمكائدِ الأعداء
إني أُقلِّبُ ناظريَ، وكم أرى
فيها البلاءَ يزيدُ بالأبناء
كنا دعاةً في مناكبِ أرضنا
ودعاتُنا من خيرةِ السُّفراء
ما بالنا صرنا نقتِّل بعضَنا
ونزيدُ كيلَ الضرِّ للضرَّاء
وأظل أسأل أين سر كسوفنا؟!
في الناس؟ في الحكام؟ في العلماء؟
الاختلافُ طبيعةٌ وحضارةٌ
وإطارُه في حكمةٍ وذكاء
الناسُ أجزاءٌ فصاروا واحداً
والجزءُ منا صار في أجزاء
والدينُ يبرأُ من مذاهبِ فتنةٍ
جُعلتْ لتكفيرٍ وسفكِ دماء
والدينُ رحمةُ ربنا بعبادِه
طُوبى لمن قد صار في الرُّحماء
والدينُ للأرضِ السلامُ إذا اهتدت
وغَدتْ معلقةً بنورِ سماء
وشعارنا ( اعتصموا) بحبلِ إلهنا
وذروا التحزبَ تحت ألفِ لواء
فلنا وسامٌ في الورى ( خَـيْـرِيَّةٌ)
للناسِ كونوا خيرةَ الشهداء
2014م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح31
لاتوجد تعليقات