تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 يوليه 2019 01:42:51 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 34
الدولار
مُذْ صار يسكنُ في جيبيَّ دولارُ
لا القلبُ طابَ ولم تسلمْ لنا الدار
فكل حينٍ أرى وجهاً يكدر لي
معيشةً فهي مأساةٌ وأكدار
وكل صبحٍ به أرجو النجاةَ مضى
وما بنيت لهذا الصبح ينهار
كأنني في طريقٍ ليس آخرُها
إلا كأولِها، والدهرُ دوَّار
ناديت محفظتي، لي عند محفظتي
عهدُ الوفيِّ ، وفي كفيه إظهار
فتشتُ فيها فلا فلسٌ يُزينها
فأين ولىَّ زمانٌ فيه قنطار
هرولت، هرولت، قد أحيا إذا نطقت
عند المكائنِ شاشاتٌ وأزرار
(أَعِدْ محاولةً) ، (رَاجعْ)، فقد بُلِعت
بطاقةُ البنكِ ،، والأسبابُ أسرار
ضحكتُ من زمني ، كفَّاه من مطرٍ
فأين ولَّت عن الإنسانِ أمطار
هذا أنا بين فَكيْ ضيغمٍ أَشِرٍ
وجندُه أينما يَممتُ أشرار
وحالتي مثل آلافٍ بهم هلعٌ
مُذْ صارَ يسكنُ في جيبيَّ دولار
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح34
لاتوجد تعليقات