تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 يوليه 2019 01:46:16 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 41
قبلة الأشواق والإيمان
كبرْ فدونك للحياةِ معاني
صوتٌ من الأمجادِ هزَّ كياني
وقوافلُ التاريخِ ترفعُ عالياً
صافحْ حروفَ العزِّ، أنت عماني
والهجْ ثناءً من فؤادٍ صادقٍ
واهدي القصيد جلالةَ السلطان
أنت الذي هتفَ الزمانُ بمجدِه
متمسكاً بهدايةِ القرآن
وصنعتَ بالخُلقِ الكريمِ حضارةً
فيها لإنسانِ الزمانِ أماني
وانثرْ ورودَ الحبِّ، زاكٍ نفحُها
في السهلِ والصحراءِ والوديان
واسكبْ عبيرَ الحبِ في أحضانِها
متأملاً قلبَ الرؤومِ الحاني
يا قبلةَ الأشواقِ، يا غيمَ الندى
يا لهفةَ القاصي، وأُنسَ الداني
الحبُ والأرواح تهتف دائما
تحيا عمانُ الروحِ للإنسان
هذي عمان، فقف إذا هي سطَّرَتْ
تاريخَها وانثرْ عقودَ جُمان
مذ أبصرَ التأريخُ قالتْ إنني
أنا هاهُنا من أولِّ الأوطان
في كلِّ سهلٍ وانحدارٍ رايةٌ
فيها ستقرأ قصةَ الشجعان
الشامخاتُ جبالُها كحصونِها
وقلاعُها عينٌ على العدوان
هي شوكةٌ للمعتدي،هي للذي
طلبَ العلومَ، وقبلةُ الإيمان
كم عالمٍ ومفكرٍ ومجاهدٍ
زادوا بها في رفعةِ البُنيان
هذي الحضارةُ لم تزلْ تروي لنا
سرَّ الخلودِ، وعزةَ الفُرسان
هي هكذا جُبِلتْ بلاداً حرةً
والمجدُ فيها بالمكارم دان
***
من أين أبدأُ نعتَ كلِّ محاسنٍ
والحسنُ زيَّنَ كلَّ أرضِ عمان
قابوسُ أيقظَها بُعيدَ سُباتِها
فمَضت إلى العلياءِ دونَ توان
وتَسابقتْ لتحوز مجداً راسخاً
بسواعدِ الفتياتِ والفتيان
ومضت إلى الأمجادِ ترفعُ صَرحها
حين استوت بعدالةِ الميزان
أمنٌ وعلمٌ واقتصادٌ سامقٌ
في كلِّ شبرٍ شاهدٍ بلسان
هذي الصروحُ الشامخاتُ مقامُها
أسمى من التعبيرِ والتبيان
تيهي بلادي أنتِ فجرٌ زاهرٌ
الله جلَّله بثوبِ أمان
وكسا الوجودَ بنورِ خيرِ حضارة
أرست دعائمَها يدُ السلطان
يا أيها الوطنُ البهيُّ بحبِنا
كلُّ القلوبِ دَنتْ على الأغصان
فاقطفْ عيونَ الساهرين، وكُن بها
وأكفَّهُم في الأرضِ خيرَ مكان
مهما سكبتُ النورَ لست موفيا
حتى وإنْ كنتُ الأخيرَ زماني
***
رباه قد أنعمتَ خيراً واسعاً
ورجاؤنا في نعمةِ الشُكران
لنرى عمانَ بقمةٍ يرنو لها
- والله يحفظ مجدَها- الثقلان
فهنا سيعلو صوتُ كلِّ مكبرٍ
( اللهُ أكبرُ)، قبلةُ الإيمان
2013م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح41
لاتوجد تعليقات