تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 يوليه 2019 01:48:36 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 32
الوزارة
أتتك الوزارةُ منقادةً
إليك تنؤ بأحمالِها
فإنك أحرى لها قائداً
يُترجم في الأرضِ آملَها
رأيناك في الصفِّ تهدي العقولَ
وتطلبُ في الأرضِ إعمالَها
فكُنْ عند ظنِّ المليكِ الذي
رآك طبيبا لأحوالها
بكرسيها لم يُدِمْ واحداً
ولو مدّ في العرش آجالها
إلى أنْ أتى خبرٌ مُفرحٌ
فطُوبى لكم، ثم طُوبى لها
معاليكَ إنَّ المعالي بكم
ترى مَنْ يُطبِّقُ أقوالَها
فزدها عُلواً بحُسن الفعالِ
وحَسِّنْ بما اسطعتَ أفعالَها
فما دامَ بين الورى منصبٌ
ولا منصبٌ صدَّ زلزالَها
وعُذراً لأبياتِ شعرٍ قَسَتْ
فقلبُك يعفو لِمَنْ قالَها
2012م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح32
لاتوجد تعليقات