تاريخ الاضافة
الجمعة، 19 يوليه 2019 01:49:16 م بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 30
رُبَّ الادعاء
للادعاء من الفؤادِ خطابي
يُهدي السلامَ ولو أتى بعتابِ
ما كانَ كانَ، وأنت تعرفُ كونَه
فالكائناتُ سكَنَّ سطرَ كتاب
ما مرَّ مرَّ، وفيك كان مرورُه
والراحلاتُ لهنَّ وعدُ إياب
ما قيلَ قيلَ، وأنت تعرفُ صدقَه
ما بين أفَّاكٍ وبين مُحابي
واليومَ يومٌ فيك أنصفَ قائدٌ
جعل الأمانةَ تحت خيرِ حجاب
فالشكرُ للسلطانِ ملئَ فؤادِنا
ما فاض في الشطآن مدُّ عُباب
قالوا: استقلَّ، فقلتُ: فيه صلاحُنا
وحقوقُ منتظرٍ على الأبواب
وصلاحُ مجتمعٍ له بصلاحِه
طيُّ الظلامِ ومشرقٌ لصواب
قالوا: استقلَّ، فقلتُ: عهدٌ قد مضى
وسألتُ مَن قالوا عن الأسباب
عن ما مضى، عن ما جرى، عن لحظةٍ
عصف الزمانُ بقدرةِ استيعابي!
عن شارعٍ نخطو به مُذْ أشرقت
شمسٌ به أو كان يومَ ضباب!
عن طفلةٍ أو عاجزٍ أو جاهلٍ
لم يدرِ معنى جلسةِ استجواب!
وسألتُهم، وسألتُهم، وسألتُهم
لكنهم لم ينبسوا بجواب
وكتبتُ في كراسِّ شعري: ربما
للطامعين به وعيدُ حساب
ولربما فيه المفاتيحُ التي
تأتي بما قد ضُمَّ في الدولاب
ولربما كشفَ الغطاءَ عن الذي
يجري غداةَ تبادلِ الألقاب
فأفَقْتُ من (رُبَّ) التي ما أنجزَت
بعضَّ الذي يأتي من الألباب
وطويتُ قافيتي ولُذْتُ مُيمَّما
للادعاء بأحسنِ الأثواب
أشكو من الـ "رُبَّ" التي بخيالِها
أَنْسَت فؤاديَ حُسْنَ وجهِ رباب
للمُدَّعي سلَّمتُ كلَّ وثائقي
وبقيتُ مُنتظراً ليومِ جواب
2011م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح30
لاتوجد تعليقات