تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 21 يوليه 2019 10:26:02 ص بواسطة خالد مصباح مظلومالأحد، 21 يوليه 2019 01:44:16 م
29 82
أعضاؤها لخدامتي تتسابقُ
ما عقْلُها إلا برجْلي عالقُ
ما قلبُها إلا لصدري دافقُ
ما عطرها إلا لأنفي عابقُ
ما عقلها إلا لشخصي عاشقُ
صرخاتها أنّاتها دعواتها
معزوفة يروي صداها الخافقُ
لما أراها بي تحدّق رحمة
تبكي عليها العين ليس تفارقُ
إنَّ الرفاهة زوجتي وطبيبتي
وجميع أضلاعي بها تتعانقُ
زوجٌ تُداويني وتدهن كلكلي
ومواجعي ودموعها تتراشقُ
هي خير أرزاقي حماها الرازقُ
أعضاؤها لخدامتي تتسابقُ
تجثو لدى جسمي تضمخ نفسها
بكسوره ترجو بها يتناسقُ
تجثو لدى قدمي تقبّل كسْرَها
فأرى الكسور أمامها تتلاصقُ
ويصير من يَقْلَى الحياة وبؤسها
يهوى الحياة لأجلها ويوافقُ
من أجلها يغدو الورى متناغماً
ما فيه مهجورٌ ولا به طالقُ
كانت عجوزاً ثم عادت شابَّة
لمّا رأت أن الرَّدى بي حائقُ
رجَعتْ إلى عهد الشباب قيادة
ليفوز بالتطبيب منها الوامقُ
هل يا ترى نزلت عليَّ خوارقُ
منها لكيلا تستجِدَّ ضوائقُ؟
ما حزتُ تحسيناً سوى وتحسنَتْ
ومصيرها مع حالتي يتطابقُ
أدعو لها ربَّ السما يختصّها
بسعادة لا يعتريها عائقُ
سَكنٌ إليَّ ورحمةٌ وتفاهمٌ
وأشاد في وُدِّ النساء الخالقُ
لم يستطع تقليدَ بعضِ وفائها
إلا مُمَثلُ سِينِما ومُنافقُ
ندرَ الألى نجحوا تماماً في شِفا
أقدامِهمْ، وتأهلوا لِيُسابقوا..
ما مثلنا نحن الألى بجهالة
ونظن أنّا في العلوم حواذقُ
إذْ إنَّ معظمَنا دهانا طارقُ
إنَّ الجُّبورَ الحقَّ قولٌ زاهقُ
لم ننجُ سبعيناً على مئة فقدْ
صِرنا كعرجان علينا غاسقُ
إني فقط من جهلنا كيف النجا
ةُ من الأذى لَمُوَثِّق ولَواثقُ
تمهيد: مكثتْ زوجتي أم فراس تخدمني بأعمالها الإيجابية العلاجية الشاقة، وبتضرعاتها ودموعها طيلة مدة انكسار قدمي، وانقصام ظهري، بكل ما آتاها الله من قوة، وهي شاعرة بتقصير يجتاح ضميرَها إزاء ما يتحقق لي من نجاح بطيئ في جبورهما:
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد مصباح مظلومخالد مصباح مظلومسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح82
لاتوجد تعليقات