تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 مارس 2007 07:29:06 ص بواسطة سيف الدين العثمان
0 893
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
بَوَاطِنُ مِنْ ذِي رَجْرَجٍ وَظَوَاهِرُ
فخفَّضتُ قلبي بعدَ ما قلتُ إنَّهُ
إلى نارها منْ عاصفِ الشَّوقِ طائرُ
فقلتُ لعمرٍو: تلكَ ياعمرو دارها
تُشَبُّ بِهَا نَارٌ، فَهَلْ أَنْتَ نَاظِرُ
تَقَادَمَ مِنِّي العَهْدُ حَتَّى كَأَنَّنِي
لِذُكْرَتِهَا مِنْ طُولِ مَا مَرَّ هَاجِرُ
وَفِي مِثْلِ مَا جَرَّبْتُ مُنْذُ صَحِبْتَنِي
عَذَرْتَ أَبَا يَحْيَى لَوَ کنَّكَ عَاذِرُ
كَرِيمٌ يُمِيتُ السِّرَّ حَتَّى كَأَنّهُ
عَمٍ بِنَوَاحِي أَمْرِهَا وَهْوَ خَابِرُ
إذا قلتُ أنساها وأخلقَ ذكرها
تثنَّتْ بذكراها همومٌ نوافرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأحوص الأنصاريغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي893