تاريخ الاضافة
الإثنين، 22 يوليه 2019 02:48:40 ص بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 28
آيات الوصال
فؤادي لمن يهواه بالحــــبِّ مُـحـــرِمــا
فلــبـَّى علــى دربِ الهوى مُــــتــرنــما
وآمن، والايـــمـــانُ فـيضُ مشاعــري
وبالوحـــي بين الناسِ قد صـــار مُلهما
أمــــرُّ بأفـــلاكِ الســـمــاءِ فـيَـنـحــني
فــــؤاديَ للأقــمـــارِ فـيهـا مُــــسـلِّمـا
وأعلو طِــباقـــاً كلما جُـــزتُ واحــــداً
بــه جــــعــــل المحــبوبَ للــقـلب تــوأما
ألــمـلـمُ ما بين السـحــــابِ دفــاتـــــراً
وأرســـم فــيها مــا تـــوارى مُـلـمـلـمـــا
ويَـصحـبـني كــونٌ مـن الـحـبِّ كـلَّـمـا
أمــرُّ عـلــى نــــــورٍ يــسمــيه أنـــجُـــما
تَـبـتـَّـلَ في محـــرابِ ســاعٍ إلــى الـعــلا
وحين رأى طــــرفاه ذا الـــبــدرَ أســلـما
ومــا سكــنـتْ منـه اللســانُ بــوصــفــه
فأنطــقَ عــنـد الـبـابِ طـــفـلا و أبـكـــما
وما عــــرفَ الاحــبـــابَ إلا جــلـيـسُـهم
ورُبَّ جـلـيـسٍ كـان في الـمــاءِ زَمــزمــا
ومـا قـال "مـا" في الشعــر إلا بــنـبضـه
ويــحلـو لنا في الــبـــوحِ إنْ خـــالطَ الدما
يُنــاولـني كــــأسَ الــمـــودةِ ضــيغـــــمٌ
فطـبْ بكــؤوسِ الشعــر إنْ زُرتَ ضـيـغـما
تــمــثـَّــل حــــيناً فــي وقـــارٍ لــجـمـعـةٍ
وعــبــدٍ لـــمــــولانــا، وبــغـــدادُ مـنـتـمــى
هـمـا عصــــرا زيـتـونة الشعــر فانـتـشى
مـن الـنـورِ كــونٌ قـــال للـنـاسِ مَن هــما
أتــوا مــن بــــلادٍ حين تــلـقــى وفـــــودَها
سـتـلقى بـوادي الـفـيـض سـيـلاً عــرمرما
مشـيـــتُ عـــلى شــطِّ الـعـــــروبةِ مــــرةً
هــــــنــاك , بلـــيـبـيـا , خـفــيــا مـلـثَّــما
يزيــدون رأســي فــي طـــرابلسَ رفـــعــةً
وعــــدت بـــأخـــــلاقِ الــــرجـــالِ معـمَّـما
عــمــامةُ إجــــلالٍ عـــلــــى دربِ عــــــزةٍ
لــقـيــت بها فـي الخــافــقـــين المـطـهــَّـما
ذهبـتُ بشهــرِ الحــــرثِ أغـــرسُ بــــذرةً
فجـــاءوا ربـيـعـــا كـي يُـــروُّون بُــرعــما
أجــولُ ب" بنالــوتٍ"، وفـي إثـرها رمـت
عـلى القــلب "جـادو" قـوسَ حـب وأسهما
وبالحُـسـن أَحْـيـت لي"نـفـوسةُ" أَنـفـسـا
عـلى "شَـرْوَسٍ" قـــدْ كُــــنَّ بالأمس نـــوَّما
وقـلـبي لـ"أوبـاري"" غـدامس" فـي جـوى
للــقـيا الـــذي فــــوق الجـــمــالِ تَــلـثَّـــما
وقـــد تــبـــعــدُ الأجــــســـامُ فــي دورانِـها
وأرواحُـهــا تـــرقـــى إلى الإلـــفِ سُــلَّــمـا
فهــا هـــم إلــى قلبـــي أتــــوا فكــأنَّـــهــم
يُلاقــــون قـلـــبـا مــن مــــودتــهـم هَــمــى
بجـــامـعـةِ الســـلطـــانِ يُــحــيــون لــيـلـة
فــتـحـيـا صحــارُ بـعـد نــــزوى بــمــا ومـــا
وبــارك رأسٌ فـــي جـــبـــالِ "مــســنــــدمٍ"
لسـفـح "ظـــفـارٍ" مــا عـلـى العهـد أُبــرما
فــيـا أيـُّــها اللـيـبـــيُّ أنـــــــت بـمـــوطـــنٍ
"سـلــيـمــانُ بـاشــا" كـــان فــيـه مُــقـدَّمــا
وكـــلُّ مــكــانٍ مــــن عـــمـــانَ صحــيــفـةٌ
تــســجـــلُّ مــــا وصَّــــى بـــه وتــــــرنَّــمـا
حَلـلـتم بــــدارٍ فـــــخــرها كــــلُّ مــخـــلصٍ
بــــظـــلِّ ســجـــايـــانــا أقـــــامَ وخــيَّــــــما
ويا مسقطَ الخــيـــراتِ كــوني لهــم يــــــداً
وعــيــنـــــاً وآذانـــاً و فــــــي حــبــهم فــــما
دعـــي الــمــوجَ يـحكي مـا أرادَ عــن الــذي
مـضــى فـيـه أسطــــولاً و فــتـحــاً ومـغـنـما
وإنْ نـطـقــت شـــــمُّ الــقــــلاعِ فــكــبـِّــــري
لأجـــيــالِ مــجــد صـــانت الـعـهدَ والـحـمـى
وكوني لــخـــيــراتِ الـــعــروبةِ مـــسـقـــطا
تــــزيـدُ عــلى نُــعــمى المُــحـبـين أنعُـما
فانَّ عـــمــــــانَ الأربــــعــــــيــن مــــنـــارةٌ
ومَـــن قــــدمـــوا زادوا الــمــنـارةَ للـسـما
عــمــانُ ولـــيـبـيـــا شـــواطـــئ لُـــجَّـــةٍ
وأمــــواجُـــها تــــهدي المُــحــبَّ الـمـتـيـما
ألقيتها في حفل افتتاح الأسبوع الثقافي الليبي بالسلطنة عام 2010، وتتضمن إشارة لمشاركتي بالأسبوع الثقافي العماني بليبيا عام 2008م2010م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح28
لاتوجد تعليقات