تاريخ الاضافة
الإثنين، 22 يوليه 2019 02:52:26 ص بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 29
يمن المحن
وأتيتُ من سبأ، وكلُّ رسائلي
مختومةٌ بتعجبٍ وبحسرةِ
أرضٌ قد اخضرَّت برحمةِ خالقي
ما بالها اشتعلت بنارِ الشُّقة
ومياهُ أنهارٍ جرت بجنانِها
عجباً أراها في سواقي الكُدرة
كانت لنا يمناً فأضحت مأتماً
نرثي بها مَنْ ماتَ إثرَ الفتنة
كانت, وأضحت, في غدٍ, وكأنها
دولابُ أيامٍ رهينَ المحنة
رباه , نارُ القلب زادَ لهيبَها
قتلُ الرضيع كجمرةٍ في جمرة
والناسُ في بحرِ المآسي تلتقي
من كلِّ أطرافٍ ببُؤسِ اللُّجة
يا أيها الجلساءُ من يُلقي بهم
ثوباً يصون بلادَهم بالوحدة
وعلى صعيدِ الحبِّ يروي نبتةً
فلرُبَّما عاشتْ هناك بقُطرة
قلبي بها مُذْ كان عاشَ معلقاً
وعيونُ آمالي بريدُ الرؤية
فأنا هنا بعُمانَ نصفي مُشرقٌ
والنصفُ مخفيٌ بليلِ الحُرقة
طهَّرتُ كفيَ من دماءِ عُروبةٍ
سالت بأيدي حازمٍ في الضربة
فالقتلُ لا يأتي سُوى بمثيلِه
والقتلُ يُذكي جمرَ نارِ الفتنة
فأنا طبيبُ جراحِه، وأنا الذي
يسعى لكي يلتام جرحُ الأُسرة
فليُشرقِ اليمنُ السعيدُ بخافقي
لأراه مكسواً بثوبِ الفرحة
فهي التي أعدُ الفؤادَ بوصلِها
وغداً بإذن اللهِ وصلُ الحُرَّة
إلى اليمن في محنته التي يعيشها بشقاق بين الأهل، وخلاف بين الأشقاء --- 2014م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح29
لاتوجد تعليقات