تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 22 يوليه 2019 03:20:38 ص بواسطة أحمد بن هلال العبريالإثنين، 22 يوليه 2019 03:21:08 ص
0 24
صفيُّ العِلم
ما بين بابيْ عريشِ السدرِ والعالي1
زهتْ حياةٌ بأقوالٍ وأفعال
ومن شريعةِ حمرانا أرى فلجاً
لخيرِ ضاحيةٍ يجري بسلسال
تضوَّعَ المسكُ من أردانِ حارتِها
وفاحَ عطرٌ زكيٌ بين (أموال)
أُحدِّثُ الطينَ في جدرانِ عزَّتِها
وأسالُ الطيرَ عن أنغامِ مرسال
لعلَّ في عتباتِ البابِ بعضَ ثرى
لمن له بالثريا خيرُ سربال
وأستحثُّ الخُطى في الدربِ مُقتفياً
خُطى كرامٍ وأشياخٍ وأقيال
كأنني بخيالٍ في دروبهِم
ما بين همةِ ذي علمٍ وخيَّال
على ظلالٍ لـ(بيت الفاجةِ) اتسعت
بذي علومٍ وأخلاقٍ وإجلال2
يسري إلى كلِّ شبرٍ من سناه هُدى
ومنه يعرجُ نورٌ للمدى العالي
في اليُتمِ لاح سنا ميلادِ فطنتِه
لشيخِه (ماجدٍ) ما بين أشبال3
فقال أنت صفيُّ العلمِ فادنُ هنا
ودعْ لغيرِك ما يُعزى لأطفال
مشى هنا بصباحٍ ظلَّ مُتشِحاً
به الصباحُ صلاحاً بين أجيال
شيخٌ يُشيِّدُ أمجاداً بما نَسَجت
يداه في العلمِ لا من جمعِ أموال
حتى غدا اسمُ (إبراهيم) منفرداً
بنوره إنْ جرى حلٌ لإشكال
إن كان في بلدةٍ كان اللسانُ له
(الوالدُ) (الشيخُ) و(العلامةُ) (الوالي)
هو اليمينُ لمن يرجو سماحتَه
قبضٌ وبسطٌ بإنصاف وإجلال
وإنْ جَرتْ أحرفٌ من فيه تحسبُها
كالتبرِ تعلو على أضغاثِ أقوال
شقَّ الصفاةَ بصفوٍ، ثم من صَلَفٍ
أعادَ أمراً تداعى بعد زلزال
(مفتي عمان) وهل أُحصي الضياءَ له
وهل لـمـثـليَ تـفـصيلٌ لإجمال
فلستُ أُدركُ إلا أسطراً بَزغتْ
من سيرةٍ بحديثِ العمِ والخال
فحرَّكَ الشعرُ في قلبي أناملَه
وطافَ بي من عريشِ السدرِ للعالي
لعلَّه بسنا علامةٍ فطنٍ
يخيطُ ما قد بدا في ثوبيَ البالي
ألقيتها في ندوة العلامة الشيخ المرحوم إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري ( المفتي السابق للسلطنة) التي نظمها النادي الثقافي في عام 2013م --- 2013م --- 1- صباح العالي وصباح عريش السدرة: بوابات لحارة الحمراء، الأول في الجهة الغربية والثاني في الجهة الشرقية، وتوجد بوابات أخرى في الجهة الجنوبية. 2- بيت الفاجة: منزل الشيخ إبراهيم. 3- الشيخ ماجد بن خميس العبري أستاذ الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح24
لاتوجد تعليقات