تاريخ الاضافة
الإثنين، 22 يوليه 2019 03:28:56 ص بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 30
خديجة .. العمانية
كُوني خديجةَ منك الشامُ واليمنُ
ترجو العطاءَ وما ترضينه الثمنُ
وللأمانةِ في حواءَ مدرسةٌ
ومن كمثلك يا حواءُ يُؤتَمن
إنْ قُلتِ من قلبك الوضاء ملحمةٌ
للحبِ ، صدَّقَ ما تروينَه الزمن
وإنْ فتحتي من الأبوابِ منغلقا
تفتحت في عيونِ المُهتدي مُدن
***
كوني خديجةَ , لا مال يُؤخرها
عن الفضائلِ، بل أخلاقُها الزادُ
تعيش بين يديكِ أسرةٌ، وبها
بالحبِّ والأُنسِ نال السَّعدَ أولاد
فللمعالي أرى حواءَ مقبلةً
فمن خديجة للإسلامِ أمجاد
كُوني لربكِ يا أُختاه ناصرةً
فالمالُ بالشكرِ يا أختاه يزداد
بالمالِ في جنةِ الفردوسِ منزلةٌ
للمنفقين لهم بالحبِ إِسعاد
***
هذي عمانُ لها صوتٌ يُشكِّلُه
صوتا وفاءٍ، وأنت النصفُ للوتر
أتذكرينَ لياليَ تعليم، وقد دَمَعت
عيناك أختاه في إطلالةِ السهر
أتذكرين بنورِ العلمِ جامعةً
أرْخَت لطالبِ علمٍ ثوبَ مُفتخر
كوني بها رمزَ جدٍ في تفوقِها
فخراً لمولاي من بدوٍ ومن حَضَر
حضارةُ العلم تبقى في العروش إذا
عَلَت مع الدينِ والأخلاقِ والسهر
قولي معي: سيدي شكراً لمنزلةٍ
جعلتُ فيها مقامي عاليَ القَدَر
معي طموحي, وما أرجوه أبلُغه
إنْ كان في الأرضِ أو في هالةِ القمر
***
أُختاه , هذي (عمانُ المجد) ملحمةٌ
وفي الجبين لها القرطاسُ والقلمُ
مُدِّي يديك, فقد نادى جلالتُه
إلى البناءِ, ومنا العزمُ والهمم
مُدَّي يديك, وكوني في طليعتِه
فبالجميعِ سيعلو بيننا العلم
مُدِّي، وقولي سمعنا منك سيدَنا
وكلُّ أفعالِنا قالت لكم: نعم
مُدِّي يديك, أيا ربَّاه إنَّ لنا
سلطانَ خيرٍ, ومنك الفضلُ والنعم
واحفظ عمانَ، فقد زانت بمن سعدوا
وشكرُهمْ بفُيوضِ المنجزاتِ فم
واسبغْ علينا من الخيرات ما بزغت
شمسٌ وفاضتْ على أوطانِنا الديم
2011م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح30
لاتوجد تعليقات