تاريخ الاضافة
الإثنين، 22 يوليه 2019 03:31:54 ص بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 38
باب الحب
ببابِ حُبك مرَّت كل آهاتي
خُذي كما شئتِ من أنهارِ أبياتي
هو الهوى فدعي قلبَ المحبِّ له
بيتاً.. ليأوي له من بعد أشتاتي
ولِدتُ في مهدِه فاهتزَّ لي جبلٌ
واسَّاقطت أنجمٌ بين المحيطات
هنا حبوتُ، هنا كانت لنا لُعبٌ
أبني بها حيث يحلو لي بويتاتي
والنخلُ عيني، وأهدابُ الهوى سعفٌ
بها رأيتُ، واحيا من تميراتِ
أمشي مع الشمسِ، تقسو حين أسبقها
واللطفُ يسبقني في يوميَ الشاتي
سألتها ذات يومٍ، إذ تودعنا
ونحن نركضُ في إثرِ الغُـنَيْمات
عاد القطيعُ، وما عاد الفؤادُ بما
كانت تُمنِّيه ليلى من سُويعات
هبَّت رياحٌ على آثارِنا فمَحَت
قلباً رسمناه في ظلٍ لغيمات
كان السماءَ، وما نسلوا به عَمدٌ
وكان عرشاً، وليلى فيه مشكاتي
مرَّ الزمانُ، وأسفاري تطول، وما
كانت أمانيَّ إلا وهميَ الآتي
كأنَّها في بياضِ العمرِ من قلمٍ
هو النهارُ، وليلٌ فيه ممحاتي
استمطرُ الصبرَ، صبري لا يُبلِّغُني
إلا إلى حيث لا تُجدي نبؤاتي
وكلما أسلمت بالقلبِ قافيةٌ
يَرتدُّ بيتٌ به أسكنتُ أنَّاتي
يطول ليلي، وما عندي سواه، فهل
بشرى بقافية تحوي بويتاتي
فإن قلبيَ مسكونٌ بأحرفِها
وكلُّ حرفٍ به تنزيلُ آيات
الداخلون بقلبي آمنوا، وهم
الآمنون، فقلبي بابُ منجاة
2012م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح38
لاتوجد تعليقات