تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 23 يوليه 2019 05:17:08 ص بواسطة د. ريم سليمان الخشالثلاثاء، 23 يوليه 2019 06:25:54 ص
99 254
ديك مدجن
حريٌ بجذعي أنْ يضمّك مؤنسا
لأن لا تذوب الوارفاتُ من الأسى
وفي النسغ حزنٌ مستبدٌ تخاله
من الثقل مرواحا أبى أنْ يُعسعسا !!
عسى الفجر لو يأتي بقطر من الندى
فيضحك زهرٌ للعناقِ تنفّسا
ولكنه جذعٌ يضمّ لحاءَه
على اليمن إنْ عسرٌ بلبّك قد قسا
فيأمل إدبار الصقيع تيمّنا
ويدفئ أفواه الحروف من ال ..عسى
يُصلي لروضك في ابتهالِ تضرّعٍ
ويُغسلُ في نهر الدموع توجسّا
غنيٌ بقلبٍ مايزال مولّها
وهل بعد كَنزٍ أن تضيعَ وتُفلسا؟!
يُزكّي فقيرا من شذاك معطِّرا
ويترك فوق القلب وشمك لوتسا
على أنّه قلبٌ يضم وريده
ويلمس أوجاع العروق تحسسا
وليس سوى ضرع الجِمال تصبّرا
وليس سوى دِرّ التمنيْ لتأنسا
***
وكم هزّه صوتٌ بأنك واهنٌ
قضى وقته رهن الهواجس مُحبسا
ورغم احتباس الضوء في بهواتها
تخاطرت الأذهان وحيا مهسهسا
وأقوى من الجدران قلبٌ متيمٌ
وأقوى من الأبصار حدسٌ تفرّسا
دنوتَ وصارت قاب روح تكوّرت
وما تُدمج الأرواحُ إلا تقوّسا
نزفتَ فوّدت لو تجفف جرحه
ككلبٍ وفيٍّ طال جرحا ليلحسا
***
وأعجب أني مثل ديكٍ بمدجنٍ
على بيضه يحنو رؤوما ليفقسا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح254
لاتوجد تعليقات