تاريخ الاضافة
الخميس، 1 أغسطس 2019 03:06:29 ص بواسطة تالا الخطيب
0 544
يا هاجري
دمعي عـلى خـدّي أسىً يتـجمّدُ
والشوقُ نـارٌ في الحشا يتوقّـدُ
والـذكـرياتُ تـمـرُّ بـي وكـأنّـهـا
لـخيال مـن أهـوى صدىً يتردّدُ
يا هاجري كم لي بوصلِكَ موعدُ
وعليهِ في دنياك بــــي يتجدّدُ
أين الصباحاتُ التــــي بظلالِها
كنا وخدُّ لقائِنـــا يتـــورّدُ
يهفو المساءُ ونـــورُ بدرِكَ آفلٌ
فكأنَّ ليلــــي بالنـــوى يتمدّدُ
ما أسرعَ الأيـــــامَ حين يضمُّنا
دفءٌ وأبطأَهـــا لأنـــك أبــعدُ
من لي بماضٍ هل يعودُ كما روى
ليفيضَ فــي حقل الحكايا موردُ
وشّحتُ ظلَّكَ بالندى حين اكتوى
بالبُعدِ غصنُكَ كيف عني يُسعدُ
والخافقُ المشتاقُ لا يرقى به
إلاكَ دعهُ علــــى الجفا يتنهّدُ
وأراك في كأسي خيالَ مسافرٍ
أنّى رحلـــتَ ففيــــهِ لا يتبدّدُ
عذراً فللأيامِ وقـــــعُ صدودِها
والعينُ فـــي لهبِ البعادِ ترمَّدُ
أوَ مثلُ هذا الحبِّ يُترَكُ للنّوى
عجبًا لقلبكَ كيفَ يجرؤُ يجحدُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
تالا أحمد الخطيبتالا أحمد الخطيبفلسطين☆ دواوين الأعضاء .. فصيح544
لاتوجد تعليقات