تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 4 أغسطس 2019 01:03:13 ص بواسطة د. ريم سليمان الخشالأحد، 4 أغسطس 2019 09:29:25 ص
88 239
الطاغية ....
أيقلقك التماعٌ فيّ طاغِ!
ويرهبك امتلائيَ في الفراغ!!
ومابرح اشتعاليَ فيك يسري
دخانا مثل تبغك للدماغِ!!
ويمتد انفعالك في بَنانٍ
بها قلقٌ عصابيُّ المُضاغِ!!
يلازمه الترّقب في احتراقٍ
ملازمة الصحارى للشماغِ
***
تَمتّعَ من علائقنا مجازٌ
به نزف القصيد من المُساغ!!
ليذبحني غرورك إذْ يُضحّي
ويسلخ من شعوريََ للدباغِ!!
ويسفحُ مااستضاءت منه روحي
إذا التمع البريق من المُصاغ!!
على أنّ العقيق بها مدلّى
بعقد بلاغةٍ بالتبرِ طاغِ
***
فلا تتركْ مصاغيَ دون جيدٍ
كمن فصل الدماء عن الصِباغِ!!
فلا جنّ القصيدِ جلبنّ عرشا
ولاجاءت هداهدُ للبلاغ!!
***
كفى كفرا كصعلوكٍ مُزاغٍ
عن المعنى الجميل المستساغ!!
كفى كبرا تجمّع في عروقٍ
ليمنحها التضخمَ من فراغِ!!
***
على أنّ الحروفَ به تغنّت
وحرفك مُشتهى بالشعر باغِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح239
لاتوجد تعليقات