تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 4 أغسطس 2019 11:18:35 ص بواسطة عبده فايز الزبيديالإثنين، 5 أغسطس 2019 02:28:48 م
2 76
خيال مرفا
بِرَغْــمِ ضَـبَابِ مَـا أَسْـمَتْهُ حَـرْفَا
رَأَتْ سُـفُنُ الـنِقَاشِ خَـيَالَ مَرْفَا
وَيَــمَّـمَ نَــحْـوَهُ سُــكَّـانُ عَـقْـلٍ
لِـيَـخْـتَصِرَ الخُصُوْمَةَ ثُــمَّ يَـدْفَـا
وَتَــزْدَادُ الـمَسَافَةُ فـي سُـكُوْتٍ
فَــرَأيِّ زَادَ فــي الِإطْــرَاقِ ألْـفَـا
نُفُوْسٌ كالطُّلُوْلِ أَخَـــافُ مِـنْـهَـا
وقـَدْ جَعَلتَ لها الِإعْرَاضَ سَقْفَا
أَطَلْتُ تَبَتُّلِي في صَمْتِ صَمْتِي
وَطُـوْلُ الـحِلْمِ لـلأَغْرَارِ مَشْفَىى
فَتَحْتُ مَعَاجِمي أبْغِي جَوابَاً
فأوِّلُ مَا قرأت هُناكَ أُفَّا
كـأنِّـيْ مــا مَــررتُ ببيدِ قومٍ
و لا أحفَيتُ في التَّأويلِ خُفَّا
فـمَا مَـدَّ الـمُخَالِفُ قصرَ صَفْحٍ
و لا غَـــادَرتُ لــلأعـذارِ كَـهـْفـَا
ولا حـاذيتُ فـي الإضـرارِ كِتْفا
ولا عـطـلتُ نَـحـوَ الـصَّـلحِ كَـفَّـا
وَقَــدْ أُنْـسـِيْتُ أثـوابَ الـتَّغاضِي
وقَـدْ أنـْسَاهُمُ الرحمنُ (تَكْفَى)
تركتُ خِلافَ أمْسيْ اليومَ خَلفيْ
وطيبَ تسامُحي قدْ صارَ وقْفَا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبده فايز الزبيديعبده فايز الزبيديالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح76
لاتوجد تعليقات