تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 6 أغسطس 2019 06:49:06 ص بواسطة عبده فايز الزبيديالجمعة، 20 سبتمبر 2019 10:16:31 م
0 155
لو كنتَ تَعرفُ ماذا تصنعُ الحاجَةْ
لو كنتَ تَعرفُ ماذا تصنعُ الحاجَةْ
لَـمَّا جرحتَ نُفُوسَاً جِدَّ مُحتاجَةْ
كمْ مِنْ عزيزٍ أهانَ الفقرُ دمعتَهُ
إنَّ الحوائجَ للمحتاجِ هيَّاجَةْ
كمْ مِنْ كريمٍ يَباتُ الليلَ يقتُلهُ
تلميحُ طِفْلٍ لهُ : (نفسيْ بدَرَّاجَةْ)
وتنطوي نفسُهُ في نفسِهِ خجلاً
مِنْ زوجةٍ رغمَ كلِّ البُؤسِ وهَّاجَةْ
تُبدي التَّجلدَ والإملاقُ يدفنُها
لا تبتغيْ في سؤالِ الشيءِ إحراجَهْ
وكمْ أقامَ قياماتٍ و أشْعَلها
حتَّى يَظنَّ بأنَّ الروحَ خرَّاجةْ
سُؤالُ بنتٍ لهُ في صوتِها شَجنٌ :
متى يكونُ لنا كالناسِ ثلاجةْ؟
شعر/عبده فايز الزبيدي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبده فايز الزبيديعبده فايز الزبيديالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح155