تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 9 أغسطس 2019 06:58:55 ص بواسطة عبده فايز الزبيديالجمعة، 9 أغسطس 2019 08:17:05 ص
0 111
الثُّؤْلولُ
لِدَعوةِ اللهِ لبَّـى الخَلْقُ وائْتَمَرُوا
وحجَّتِ الناسُ بيتَ اللهِ واعتمَرُوا
قدْ فضَّلَ اللهُ أحجاراً وقدَّسَها
صَلَّتْ إليها صِرَاحُ الناسِ والغَجَرُ
فكعبةُ البيتِ كلُّ الناسِ تقصدُها
واللهُ أعطاكَ فاسْعَدْ أيُّـها الحَجَرُ
وأكرمَ اللهُ جيراناً بِجيرتِهِ
فأكْرمُوا الحَجَّ و الحُجَّاجَ ما فَتَرُوا
ومَنْ يُنادِي بتدويلٍ لِـمَنْسَكِنَا
فذاكَ رأيٌ لَعَمْرُ اللهِ يُحتقرُ
قدْ سيّسوا الدِّينَ لا قامتْ لهمْ دولٌ
وخابَ حِزْبٌ بدينِ اللهِ يَتَّجِرُ
لا أمْنَ للشخصِ إنْ عاداهُ صاحبُهُ
لا وزنَ للمبتدا إنْ خانَهُ الخَبرُ
دُويلةٌ مثلُ ثُؤْلُولٍ تُشاغِبُنا
متى تَثُوبي إلى رُشْدٍ أيَا قَطَرُ
صَدَعْتُ بالحقِّ في دَهْمَاءَ مظلمة ٍ
فَغَادَرُ َالنَّجمُ لكنْ جَاءَنِي القَمَرُ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبده فايز الزبيديعبده فايز الزبيديالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح111
لاتوجد تعليقات