تاريخ الاضافة
السبت، 10 أغسطس 2019 02:07:42 م بواسطة يحيى الحمادي
0 56
تُنَادُونَ مَن أَوْدَى بهِ لِاستِعادَتِهْ !
تُنَادُونَ مَن أَوْدَى بهِ لِاستِعادَتِهْ !
وقَد باعَهُ _أرضًا وشَعبًا_ لِسادَتِهْ
وقَد خانكُم حتى عَلِمتُم بأنَّهُ
بَليدٌ يَرَاكُم نُسخةً مِن بَلادَتِهْ
ويَبدُو كَتِمثالٍ مِن الشمعِ كلما
أهَانُوهُ أعطاهُم بَقايا سِيادَتِهْ
وما زال رُغمَ التّيهِ يَهدِي خُصُومَهُ
إلى بُقعَةٍ مَنسِيَّةٍ في قيادَتِهْ
لَهُ _رُغمَ ما أفنى_ أَيَادٍ أمينةٌ
وعَهدٌ, ووَجهٌ هاربٌ مِن "بيادَتِهْ"
وذُلٌّ يَرَى القَتلَى فَيزدادُ حِكمَةً
كَأنَّ انتصارَ الشَّعبِ ذِكرى إبادَتِهْ
أَتَى نُسخَةً "أَخرَى" لِماضٍ أَتَى بهِ
وما زالَ يَنهَى غَيرَهُ عَن إعادَتِهْ
يَرَى النَّاسَ تَستَجدِيهِ صَوتًا ومَوقِفًا
فَيَزدادُ إيمانًا بجَدوَى وِسَادَتِهْ
تَفَكَّكْ _لَحَاكَ اللهُ_ يا مَن تَفَكَّكَت
بلادِي, وصارَت غَابَةً مِن "شَهَادَتِهْ"
وأنتُم.. ضَعُوا وَجهِي لِحافًا بِحَانَةٍ
إذا جاءَكُم يَومًا على غَيرِ عادَتِهْ
1-11-2014
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
يحيى الحمادييحيى الحمادياليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح56
لاتوجد تعليقات