تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 15 أغسطس 2019 01:58:51 م بواسطة د. ريم سليمان الخشالخميس، 15 أغسطس 2019 03:17:17 م
94 338
إلى أختي أميمة ...
غابت بفوهة أنّةٍ عبثية
ملّت سرابا هازئا فتخلّتِ
ذابت كآلاف الشموع حزينة
والوهج يرتقب الضياء بلهفة!!
وتساقط الوقت العقيم نيازكا
تهوي على قلبٍ بدون هوية!
***
لاتسألوا المحزون عن سيمائه
هي لعنة رسمت بسحنة غربة
حشدُ النجوم على الأفول مشارفٌ
لم يبقَ غيرك بارقا في حيرة!!
عبثا تظلّ على الهزيع مكابرا !!
عجبا ترى مالم يروا في الصورة!!
***
أهو التصوّف بالوجود موحدٌ !؟
تقفو الجمال على خظى عبثية!!
ويظلّ جرحك غيمة أبدية
بالحب تهمي للورى في قوة !!
***
قلبي يسيل على تراب ضريحها
حزنا يتيما صارخا لأحبتي
ياللفراق وقد طواها قاهرا
مالي أُيتمُ مرتين _أميمتي_؟؟
***
أوغبتِ يا زهرا يفوح محبة؟
من للتعيس إذا بكى في عزلة؟
من للطيور إذا المجاعة أقبلت
من أيّ كفٍ قمحها أو مهجةِ؟!!
***
أتركت إدلبَ والجحيم جحافل
صرخت وقلبك هامدٌ من حسرة
***
أين السواقي والنفوس تشققت ؟
أين انسكابك رحمة كالنبعة؟
أين الغيوم البارقات على المدى
حتى يواعد قمحه في التربة؟!
***
عذرا أميمة لم أزل وتعطشي
مازلت أنتظر الرعودَ بقصتي.....
رثاء لأختي من والدي الأديبة أميمة الخش رحمها الله كانت تشبه أبي كثيرا بذكائها وكرمها وانسانيتها وحبها للناس....
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح338
لاتوجد تعليقات