تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 24 أغسطس 2019 05:57:24 م بواسطة د. ريم سليمان الخشالأحد، 25 أغسطس 2019 04:48:46 ص
75 189
قصتي ..حريتي
غنائية بين الثورة وإنسان حر...
الحرّ:
بَعُدَ المرام لأنْ يدوم الطاغيةْ
أنا مقلِقٌ نزقٌ كريحٍ عاتيةْ
مدّي يديك وزلزلي من صدقوا
أنّ الكرامة نخلة متداعيةْ
***
ولتمسكي هذا الكتاب بقوة
أنت النقاط على حروفٍ قانية
أنت العذاب قصيدة أبدية
معنايَ إنْ هزأ الوغى والراوية
إني امتهنتك قبلتي وصبابتي
وردود قلبك في الهوى متغابية ؟!
أنا ما هممت وراء شهدك لاعقا
لا ..لا ولم أقفُ الهضاب العالية!!
ولقد أرقتِ على الشعاب عوالمي
وربطتِ في عنقي وعول الهاوية
لكنني شمس فأصهر حيرتي
بيقين روحٍ في التماهي ماضية
لم تسعَ نحو غواية شبقية
لم تشك يوما نزفها متباكية
فنبوءتي ماءٌ وغصن حمامة
تمشي إليك رضيّة أم عاصية
***
هم قايضوا شرف المروءة واغتنوا
جعلوك في ملهى الرذيلة عارية
أخذوا فوائد ناهديك ومهجتي
وتقاسموا الأرباح نبعا جارية
وتقمصوا وجه العفاف ولم نكن
يوما بعشق الغانيات سواسية
***
الثورة:
أمّا الذي امتهن الجراح مخلّصا
فبعيشة خضراء فاحت راضية
حيث الجبال بدت بشكل سحابة
كالعهن قد نفشت لربّك ساعية
أما الذي خفّت مناقب نفسه
يكوى بنارٍ من جهنم حامية
ربّ كريم والعدالة أمره
في ذات حقٍ قد تبلّغ ماهية.....
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح189
لاتوجد تعليقات