تاريخ الاضافة
الأربعاء، 4 سبتمبر 2019 01:01:30 م بواسطة محمد بن عبد الله الخليلي
0 17
سمائل المذهلة
سمائل جئت أستبق الصحابا
أقبّل من حناياك الترابا
تراب ضمّ أعظم كل حيٍّ
من الشهداء قد ملأ الرحابا
وللعلماء والفضلاء فيه
عبيرٌ أيقظ الهمم الشبابا
وأنشقُ من شذى الماضي طيوباً
تعتّق في رباك هوىً عجابا
وأصطبح الجنان ندىً وعطراً
وشعراً بابلياً مستذابا
سمائل جئت أبحث عن فؤادي
أما شاهدتِ قلباً فيك ذابا
أما شاهدتِ روحاً فيك هامت
على الوادي ذهاباً أو إيابا
سمائل جئت أكتب نبض قلبي
على جنبيك تذكاراً كتابا
وأسكبه على عينيك وجداً
تذوب به مدامعه انسكابا
***
أتيت وفي كلا كفيّ بشرى
تلألأ برقها غيثاً سحابا
تخيّر ودقه درر القوافي
على قمّاتك العليا انتخابا
بسيلٍ قدم الأوزان هدياً
وبحرٍ هادرٍ قذف الرغابا
و (مذهلة ) عيون الشعر جادت
بأدمعها تسيل هوىً عذابا
على ( لِزْغٍ ) وما أدراك ما هِي
إذا ما جال فارسها وجابا
جلى من ( مِسكنٍ ) بدراً أتماً
أنار على جوانبها الهضابا
وأشعل في ذراها الشمس شعراً
فذرّ فأنبت القفر اليبابا
تخيّر ( دار مازن ) وهي اهل
فأسكن شعره فيها وحابى
ألا يا ( سالم ) سلمت يداك
لما أبليت لُقّيتَ الثوابا
أحيّي فيك من ( كلبان ) فحلاً
من الشُعرا سما فعلا الربابا
فلا تذهل بـ( مذهلة ) عروس
جلوت جمالها الضافي لُبابا
لتغريَ كل ذي أدبٍ رفيعٍ
فتحت له من الأخلاق بابا
بسطت له فؤادك وهو وُسع
ومن بسط الندى ملك الرقابا
دعوت فجاءك الشعراء طرّاً
كريح الغيث تأتلف السحابا
تخيّرتَ السريَّ لها زعيماً
أهبت به و(غصن) قد أجابا
أديب شاعر لبق همام
يشق بشعره بحراً عبابا
كأنكما على الإيوان بدرا
مساءٍ مسفرٍ كشف الحجابا
وحولكما السماء نجوم شعر
زهت منها بروجاً أو قبابا
كتبت هذه القصيدة لمناسبة دعوة الشيخ سالم بن علي الكلباني شاعر عمان لامسية شعرية يحييها في قاعة المذهلة ببلدة لزغ من ولاية سمائل تحت رعاية الشيخ الاديب الشاعر غصن بن هلال العبري مساء يوم الخميس 30 ربيع الآخر 1439 هـ الموافق 18 / 1 / 2018 م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن عبد الله بن علي الخليليمحمد بن عبد الله الخليليعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح17
لاتوجد تعليقات