تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019 06:09:30 ص بواسطة ناهدة الحلبيالثلاثاء، 10 سبتمبر 2019 06:48:31 ص
0 33
شواظ الغيرة!
مُنيتُ بِحُبٍّ خِلتُ ذُرْوَتَهُ اللِّقا
فبِاللُّؤْلُؤِ المَنْثورِ طرّزَ مِعْطَفي
يُشاكِسُ خَصْري الغُنجُ منْ لَمَساتِهِ
يُقَلِّبُ فِيَّ العِشقَ دونَ تَعَطُّفِ
وبِتُّ أُحاديَّ اليَقينِ بِلَهْفَتي
ومُذْ أَهْرَقْوا دَمْعي وَلَمْ يَتَلَهَّفِ
كأنّي سِراجُ اللَّيلِ غَيَّبَهُ النَّدى
تُرَنِّحُهُ الجَمْراتُ خَشْيَةَ يَنْطَفي
ويَحْشُدُ لِلأَوقاتِ شَهْدَ مُراهِقٍ
فَتَقْفُو ارْتِعاشاتُ الخُدودِ مَراشِفي
ومُتْلِفةٌ عيناهُ أنَّى تلفَّتَتْ
بِكلِّ مَبيتٍ في مواجعِ مُدْنَفِ
فذي حَسَراتُ الجُرْحِ تَسْكنُ أضْلُعي
تُسابِقُ زَخَّاتَ الوُلوعِ لِمُجْحِفِ
وفيهِ صِفاتُ العاشِقينَ تَجَمَّعتْ
يَبِرُّ علينا بالوُعودِ ولا يَفي!
فإن عَشِقْتُ فذاك أنِّيَ مُنْصِفٌ
لِقَلْبي وما يَهْوى، وليسَ بِمُنْصِفِ!
وكمْ يُخْجِلُ الطَرْفَ الحَثيثَ إلى الوفا
بِفَوْضى مَسرّاتٍ تُطِلُّ وتَخْتفي!
أَيُحشَرُ قلبٌ في مِدادِ قصيدةٍ
وكلُّ حُروفِ الضّادِ لمْ تَتَخَلَّفِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح33
لاتوجد تعليقات