تاريخ الاضافة
الخميس، 12 سبتمبر 2019 12:49:45 م بواسطة يحيى الحمادي
0 54
طالتِ الحَربُ
أَطرَقَتْ.. ثُمَّ قالتِ:
طالتِ الحَربُ.. طاااالتِ
والمَدَى ضاقَ.. والخُطَى
أَوغَلَت في الضَّلالةِ
والأسى صار مِهنةً
حُرَّةً كالبَطالةِ
بَدَّلَ الظُّلمُ وَجهَهُ
واسمَهُ بِالعَدالةِ
واعتَلَى كُلُّ سافلٍ
صَهوةً لِلعَمالةِ
والْتَقَوا فوقَ أَضلُعِي
آلَةً ضِدَّ آلَةِ
قاصِمُ الظَّهرِ: أَنَّهُم
حارَبُوا بِالوَكالةِ
***
"بالَهَ اللَّيلْ" ما لها
ليلتي دون بالَةِ؟!
ما لِعَيبَانَ ساقَنِي
فِديَةً لِلسُّلالةِ؟!
ما لِشَمسانَ صَدَّنِي
طالِبًا لِلكَفالةِ؟!
ما لِأَذيالِ طارئٍ
شَكَّكُوا في أَصَالتي؟!
مَزَّقُوا ثَوبَ حُرَّةٍ
حِيكَ مِن ألفِ هالةِ
واشتَهَوا نَيلَ مَنصِبٍ
نَيلُهُ بِاستِقالتي
كُلَّما قُلتُ: صَحِّحُوا
هَدَّدُوا بِالإِزالةِ!
***
رُغمَ ما كان.. لَم، ولَن
تَركَعِي يا جَلالتي
كُنتِ لِلعَجزِ فِكرةً
أَمكَنَت.. فاستَحالتِ
ثُمَّ ها أَنتِ.. ضِعفَ ما
نالَهُ العَجزُ نالتِ
هذه الحَربُ غَربَلَت
صَفوَتِي مِن حُثالتي
والذي كان عائلِي
أَصبَحَ اليومَ عالَتي
***
"بالَهَ البَالْ" مَن تُرَى
سائِلِي عَن مَقالتي؟!
هل مِن الجَفنِ -دَمعتي-
أم مِن القَلبِ سالتِ؟!
إِنَّ لِلحَربِ سَكرَةً
ما لَها مِن ثُمالةِ
فاكسِرُوا الكأسَ، واثمَلُوا
بِالأَسَى في رِسالتي
وابعَثُوا الرَّدَّ مثلما
جاءَكم في عُجالةِ
واطرقوا البابَ مَرَّةً
كي تَرَوا كيف حالتي
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
يحيى الحمادييحيى الحمادياليمن☆ دواوين الأعضاء .. فصيح54
لاتوجد تعليقات