تاريخ الاضافة
الجمعة، 13 سبتمبر 2019 02:00:08 م بواسطة محمد بن عبد الله الخليلي
0 10
اليحمدي
على ضفاف قلوب كالسما كرما
وكالشموس سناءً والنجوم سما
قد أدمنت قرع أبواب القلوب هوىً
في حبها رغباً بالفضل ملتَزما
رموْا شباك الوفا في كل سانحة
كمن يصيد لآلي البحر حيث رمى
(اليحمديون) من مدوا الجسور يداً
راحاتها بالندى فيّاضة كرما
هُمُ (المساكرة) الأعلام قد رُفعت
راياتهم في العُلى خفّاقة قِدَما
عِلماً وحِلماً وسِلماً لا يبارزهم
فيها وحرباً من استقوى وإن عَظُما
لهم مع الضيف عادات مجددة
تبقى شواهدها عبر المدى عَلما
من عهد قحطان لم تخمد مواقدهم
ومثلها للعدا قد أججت ضرما
لا تعرف الخيل غير القوم إن عزموا
وهم إذا عزموا كانوا لها عُزُما
لا يعرف السيف غير القوم إن حملوا
وهم اذا حملوا فالسيف قد حكما
لا يعرف القلب غير القوم إن ثبتوا
وهم إذا ثبتوا فالقلب قد عَزما
لا يعرف القلم السيّال غيرهم
يداً إذا كتبوا أو سددوا قلما
هم الرجال وإن جار الزمان على
عرينهم لانثنى بالحق منهزما
يا (صالح بن سعيد) فارساً بطلاً
وشاعراً وأديباً جاوز القمما
يا(ابن النزاريّ)يا مهوى الضيوف ويا
ترس السيوف وسيف العزّ ما انثلما
أنت الضليع إذا ما اللُسْن أخرسها
عِيٌّ وأربكها إن موقف أزِما
أطلق لسانك أو أطلق جَنانك أو
أطلق حصانك فالميدان ما سئما
لما تزل في سما الإحسان مؤتلقاً
بدراً يظل به الإحسان مبتسما
إن يفخر الناس بالإحسان إن بذلوا
فإنما بكم الإحسان قد عُلما
تمشون والناس تمشي خلفكم أبداً
إن الكواكب تتلو شمسها حشما
فـ(اليحمدي) نارَ مغناها بكم شرفاً
مذ كنتم نور معناها وما اتّسما
وتلك (إبرا) بكم زانت مَفارقها
تيجان فضل تعالت في السما همما
فليحفظ الدهر ما شِدتم به وبه
سُدتم فلم يرَ منكم دهره لَمما
وليحفظ الله منكم كل جارحة
وكل فضل له فيكم نما ونما
بوشر - 29 ربيع الأول 1440 هـ - 7 / 12 / 2018 م --- شاركتُ بهذه القصيدة في ملتقى اليحمدي للشعر والفروسية والذي أقيم في مجلس النزاريّ في ضيافة الشيخ العقيد صالح بن سعيد المسكري يوم الجمعة 29 ربيع الاول 1440 هـ الموافق 7 / 12 / 2018 م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن عبد الله بن علي الخليليمحمد بن عبد الله الخليليعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح10
لاتوجد تعليقات