تاريخ الاضافة
الجمعة، 13 سبتمبر 2019 02:05:13 م بواسطة محمد بن عبد الله الخليلي
0 14
إلى التي..
نظرت اليه بطرف شوقٍ أحوَرِ
ورنت بطرفٍ مثل ليل مقمر
وتبسّمت فتأرّجت أرجاؤه
من نشر مبسمها بصبح مسفر
قالت وعيناها تضجّ صبابةً
وتكاد تنطق بالحديث المبهر
يا أيها العَجِل المسابق ظلَّه
تبغي اللحاق به ولمّا تنظر
هلّا انتظرت لساعة يا ذا الهوى
فجنيت ملء رؤاك ما لم تبصر
أوَ ما قرأت رسائلاً من أعيني
أرسلتُها بشفيف دمعي الأغزر
أوَ ما سمعت غناء قلبي هامساً
في أذن قلبك بالحنين المُسهِر
أوَ ما رأيت خطوط أقلامي التي
كتبت لك الشكوى بدمعٍ أحمر
هذا فؤادي كله ألم فهل
من بلسم في قلبك المتحجر
مُذ قلت أنك راحل لم أستطع
كتم المشاعر في دمي المتفجر
فرنا وأطرق وهو بين مصدقٍ
ومكذبٍ أذنيه كالمتحيّر
وهو الذي كتم الهوى فهوى به
في قعر آلام الجوى المتجذر
لما أشار ملمّحاً فتباعدت
عنه سحائبها ولما تمطر
حتى ذوى بستانه وتحطمت
أغصانه ظمأً بشوق مصحر
واليوم يشرق بدرها متبسماً
بجماله ويقول مهلاً وانظر
فتوقدت آماله وتجددت
كالعود يحييه الهوا في المجمر
إن الحياة بحلوها وبمرّها
ترنو لأيمن دائماً ولأيسر
لا تستقيم بدون قطبيها ولو
زانت لقطب فهو مثل المقفر
دبي - 7 ربيع الآخر 1440 هـ - 15 / 12 / 2018 م
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن عبد الله بن علي الخليليمحمد بن عبد الله الخليليعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح14
لاتوجد تعليقات