تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 20 سبتمبر 2019 01:36:29 ص بواسطة د. ريم سليمان الخشالجمعة، 20 سبتمبر 2019 03:52:48 ص
81 262
إقرأ ....
حاول فبأسك أن تظل معاندا
هي صخرة فكن الجسور الصامدا
سيزيف أنت فلا تقف إن باغتت
قمم الجبال تدحرجت ..لتعاودا
***
ولقد نظرتُ فما رأيت على المدى
إلاك من وطأ البسيطة قائدا
تمشي على ألغامها متعرّقا
ولقد تكثفت الهمومُ مصائدا
متآكلَ النعلين مضنى كيفَ لل..
القدمين أنْ من حثّها تتقاعدا؟!!
كدحا ستكملُ ذا الطريق توجّعا
يا ليته كان السراط الواعدا
أو ليته بالسابغات محمّلٌ
وجعي إذا اقتحم الصحائف راعدا
أملاحقٌ بالإثم : مضغة طينة
جُبلت على مايستفزّ الراشدا ؟!!
ياليته ملكٌ يسبّح عاشقا
لا ذنبَ ينهشُ بالأنا متأسدا
متمرّدٌ رهن اختياريَ سيّدٌ
حريتي جعلت طموحيَ ماردا
ليظلّ نعلي في الثرى متفرّدا
والرأس في جوزائه متباعدا !!
فإذا لحدتُ فلعنة أبدية
وإذا شككتُ فآيةَ وموائدا
مهما تقمّصت التجبّرَ هامتي
قلقي يظلّ بهجسه متزايدا !!
إذْ أنني طيّ الفناء خُلاصة
لكنْ أسيرُ إلى المآل معاندا
***
فالزم سفين تعقّلٍ وامخر به
لججَ الخلاصِ تكنْ بفهمك رائدا
(إقرأ).. فأول ما تنزّل وحيه
قلمٌ يؤسسُ للحضارة جاهدا
نونٌ : نباهةُ من تفكرّ خاشعا
في سبر أسرار الفضاء مجالدا
(إقرأ وربّك) لانجاةَ لجاهلٍ
يبقى من الوحشِ الهصور مطاردا
بالجهل تفقئة العيون فلا ترى
من في اجتراحات النفوس تأبّدا
فإذا وعيتَ كسرت قيد جهالة
أو أنْ تغورَ الى المذلة ساجدا
***
أفقُ المعارف كالسماء موسّعٌ
فإذا انغلقتَ تركته متأكسدا
***
في كلّ وقتٍ معضلاتٌ حلّها
حذقُ الكواسر إذْ أتته صوائدا
فإذا الجناح كومضة ضوئية
شقّ الغياهبَ واستذاب الجامدا
وإذا الفؤاد سفينة كونية
كشفت منارتها الضياءَ الخالدا
***
سبحان من أهدى العقول مرونة
حتى تزيد معارفا وقصائدا
قصيدة كلاسيكية ...
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ريم سليمان الخشريم سليمان الخشسوريا☆ دواوين الأعضاء .. فصيح262
لاتوجد تعليقات