تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 3 أكتوبر 2019 09:13:17 ص بواسطة عبده فايز الزبيديالخميس، 3 أكتوبر 2019 09:16:32 ص
0 78
فكل ساع له في سعيه وطر
تـلـكَ الـتـجاعيدُ تـحـكي ألـفَ تـجربةٍ
وكـــلُّ تـجـعـيدةٍ مِـــنْ خـلـفِـها خَــبَـرُ
قـــرأتُ فـيـهـا بـــأنَّ الـخـيـرَ مـنـتـصرٌ
وحـفـرةُ الـشـرِّ تـأوي كـلَّ مَـنْ حَـفَرُوا
عــــزُّ الــعـروبـةِ و الإســــلامِ مـطـلـبُهُ
وفــي جـبـينِ الـفـتى مِــنْ سـعيِهِ أَثَـرُ
مـــلأتَ عــيـنَ زمـــانٍ أنـــتَ واحــدُهُ
فـي أعـينِ الناسِ أنت الشمسُ والقمَرُ
وقـــد أحــبَّـكَ مـــن يَـنـمي لـدولـتكمْ
الـمـاءُ و الـزهـر و والأنـسـامُ والـحَجَرُ
وقـــد أحــبَّـك كـــلُّ الــنـاسِ قـاطـبـةً
لــقـد أحــبَّـك بـــدوُ الـبـيـدِ والـحَـضَرُ
تـبـدي جـمـيلاً وتـخـفي ضـعـفَه كـرماً
ومـــا تـبـالـي إذا لـــمْ يـشـكـرِ الـبَـشَـرُ
كـالـماءِ إنْ غـابَ عـنْ عـينٍ و نـاظرِها
في الأرضِ يوماً سيبدي فضلَهُ الشَّجَرُ
بــكــمْ نُــبـاهـي وفـــي عـــزمٍ تـمـثـلُنا
يــا مَــنْ سـعـيتَ لـنهحِ الـحقِّ تَـنتصرُ
فــأنـتَ خــادمُ بـيـتِ اللهِ فــي شَـمَـمٍ
وأنـــــتَ لــلــديـنِ بــعــدَ الله نــدَّخِــرُ
آلُ الـسـعودِ حُـمـاةِ الـديـنِ مِــنْ قِــدَمٍ
ومـنـهـج الـسـنةِ الـغـراءِ كــمْ نـصَـرُوا
كـمْ يـدَّعي الـدينَ مَـنْ أخـفى عداوتَهُ
لــشــرعـةِ اللهِ، بـالـتَّـدلـيـسِ يَـسـتَـتِـرُ
فـــــلا يـــغــرُّكَ أنَّ الــــدربَ واحــــدةٌ
فكـــلُّ ســـاعٍ لـــهُ فــي سـعـيِهِ وَطَــرُ
نشرت رسمة للمكك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وقد بدا في عمر ال ٨٤عاما، وبدت تجاعيد الوقت، و نظرات تحمل أعباء الأمة الإسلامية والعربية في هذا العصر، عصر الربيع العربي. فكتبت هذه القصيدة.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
عبده فايز الزبيديعبده فايز الزبيديالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح78