تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 مارس 2007 12:04:08 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 834
وَصَهْبَاءَ جُرْجانِيَّة ٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا
وَصَهْبَاءَ جُرْجانِيَّة ٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا
حَنيْفٌ وَلَمْ تَنْغَرْ بِهَا سَاعَة ً قِدْرُ
وَلَم يَشْهَدِ القَشُّ المُهَيْنِمُ نَارَهَا
طَرُوقاً ولا صَلَّى عَلَى طَبْخِها حَبْرُ
أَتَانِي بِهَا يَحْيَى وَقَدْ نِمْتُ نَوْمَة
ً وَقَدْ غَابَتِ الشِّعْرَى وَقَدْ جَنَحَ النَّسْرُ
فَقُلْتُ اصْطَبِحْهَا أوْ لِغَيْرِيَ فَاسْقِهَا
فَمَا أَنَا بَعْدَ الشَّيْبِ وَيْبَكَ والخَمْرُ
تَعَفَّفْتُ عَنْهَا فِي العُصُورِ التي خَلَتْ
فَكَيْفَ التَّصَابِي بَعْدَمَا كَلأَ العُمْرُ
إذا المَرْءُ وَفَّى الأرْبعِينَ وَلَمْ يَكُنْ
لَهُ دُونَ مَا يَأْتِي حَيَاءٌ وَلاَ سِتْرُ
فَدَعْهُ وَلاَ تَنْفَسْ عَلَيْهِ التي أتَى
وَإنْ جَرَّ أسْبَابَ الحَيَاة ِ لَهُ الدَّهْرُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأقيشر الأسديغير مصنف☆ شعراء مخضرمون834