تاريخ الاضافة
الإثنين، 26 مارس 2007 03:32:18 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 788
خَرَجْتُ مِنَ المِصْرِ الحَوَارِيِّ أهْلُهُ
خَرَجْتُ مِنَ المِصْرِ الحَوَارِيِّ أهْلُهُ
بِلاَ نُدْبَة ٍ فِيهَا کحْتِسَابٌ وَلاَ جُعْلِ
إلى جَيْشِ أهْلِ الشَّامِ أُغْزِيتُ كَارِهاً
سَفَاهاً بلا سَيْفٍ حَدِيدٍ وَلاَ نَبْلِ
وَلكِنْ بِتُرْسٍ لَيْسَ فِيهَا حَمَالَة ٌ
وَرُمْحٍ ضَعِيفِ الزُّجِّ مُنْصَدِعِ النَّصْلِ
حَبَانِي بِهَا ظُلْمُ القُبَاعِ وَلَمْ أجِدْ
سِوَى أمْرِهِ والسَّيْرِ شَيئاً مِنَ الفِعْلِ
فَأَزْمَعْتُ أمْري ثُمَّ أصبَحْتُ غَازِياً
وَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ الغُزَاة ِ عَلَى أهْلِي
وَقُلْتُ لَعَلِّي أنْ أرَى ثَمَّ رَاكباً
عَلَى فَرَسٍ أو ذا مَتَاعٍ عَلَى بَغْلِ
جَوَادِي حِمَارٌ كَانَ حِيناً بظَهْرِهِ
إكافٌ وإشْنَاقُ الَزَادَة ِ وَالحَبْلِ
وَقَدْ خَانَ عَيْنَهِ بَيَاضٌ وَخَانَة
ُ قَوَائِمُ سَوءٍ حِينَ يُزْجَرُ فِي الوَحْلِ
إِذَا مَا کنْتَحَى فِي المَاءِ وَالوَحْلِ لَمْ تَرِمْ
قَوَائِمُهُ حَتَّى يُؤَخَّرَ بِالحَمْلِ
أُنَادِي الرَّفَاقَ :بَارَكَ الَّلهُ فِيكُمُ
رُوَيْدَكُمُ حَتَّى أجُوزَ إلَى السَّهْلِ
فَسِرْنَا إلَى قِنِّينَ يَوْماً ولَيْلَة
ً كَأَنَّا بَغَايَا مَا يَسِرْنَ إلَى بَعْلِ
إِذَا مَا نَزَلْنَا لَمْ نَجِدْ ظِلَّ سَاحَة
ٍ سِوَى يَابِسِ الأنْهَارِ أو سَعَفِ النَّخْلِ
مَرَرْنَا عَلَى سُورَاءَ نَسْمَعُ جِسْرَهَا
يَئِطُّ نَقيضاً عَنْ سَفَائِنِهِ الفُضْلِ
فَلَمّا بَدَا جِسْرُ السَّرَاة ِ وَأَعْرَضَتْ
لَنَا سُوقُ فُرَّاغَ الحَدِيثِ إلى شُغْلِ
نَزَلْنَا إلَى ظِلٍّ ظَليلٍ وَبَاءَة ٍ
حَلاَلٍ بِرَغْمِ القَلْطَمَانِ وَمَا نَغْلِ
بِشَارِطَة ٍ مَنْ شَاءَ كَانَ بِدِرْهَمٍ
عَرُوساً بِمَا بَيْنَ السَّبِيئَة ِ والنَّسْلِ
فَأَتْبَعْتُ رُمْحَ السُّوءِ سُمْيَة َ نَصْلِهِ
وَبِعْتُ حِمَارِي وَکسْتَرَحْتُ مِنَ الثِّقْلِ
تَقُولُ ظَبَايَا:قُلْ قَلِيلاً ألاَ لِيَا
فَقُلْتُ لها:أصْوِي فإنّي على رِسْلِ
مَهَرْتُ لَهَا جِرْدِيقَة ً فَتَرَكْتُهَا
بِمَرْهَا كَطَرْفِ العَيْنِ شَائِلَة َ الرِّجْلِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأقيشر الأسديغير مصنف☆ شعراء مخضرمون788