تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 14 ديسمبر 2019 06:57:01 ص بواسطة سميرة الزغدوديالسبت، 14 ديسمبر 2019 10:37:41 ص
0 43
طوق الحرير
خاصرتني بسناء لحظ ادعج
وكشفت عن وجه الصباح الابلج
في حضرة الاحساس أجّ تحفزي
فرميتُني في يمّه المتومّج
وسبحتُ في رؤياكَ أيَّ سباحة
وتوهجَ الوجدانُ أي توهج
في قهوة قد غرت من فنجانها
وجلست ترشفها بثغر أفلج
لبخارها المتصاعد استبقت يدي
لتلامسَ الرّشفات جمر تأجُّجِي
كادت يدي تمضي لثغرك غيْرةً
في اللمسِ مااحتاجتْ لأيّ تحجُّجِ
أضرمتَ فيها من لهيبكَ نارها
فسعت لتنجوَ من سعيرِ منضج.
خذني مع الرشفات أخذة ملهم
كي ادخل التاريخ مثل الخزرج
في روحك الخضراء اسكن وردة
بين الربى في وقدة وتغنج
لثْمُ السجائر زاد من متحرّقي
يا شارب الفنجان ذب لتبرج
انسام قهوتك اللذيذة سيدي
تسري الى الاعماق مثل العوسج
انفاسنا اختلطت لترسم قبلة
صرنا بها فردا لفرْطِ تهيّج
وعلمت حين تنفست أشياؤنا
أني لغير شهيقنا لم أرتج
ذوباننا المعسول امسى قصة
ستساق للعشاق مثل الهودج
لمّا بلغنا في الكمال مقامنا
طوقتني بحرير شعر مبهج
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
سميرة الزغدوديسميرة الزغدوديتونس☆ دواوين الأعضاء .. فصيح43
لاتوجد تعليقات