تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 21 ديسمبر 2019 02:18:25 م بواسطة سميرة الزغدوديالأحد، 22 ديسمبر 2019 12:33:48 م
0 168
أذكر سميرة كي تطيب لك اللحون
في عشقِهِ ماعدتُ أعرفُ مَنْ أكونْ
ولغـيـرِ قلبي قـلبُ إلـفيَ لـنْ يـكونْ
كم خضتُ في لجج الهوى ببحوره
وسقيتُه عشقي و أنواعَ الفنون
مَـالـي و لـلأحلامِ تُـلْهِبُ مُـهــجَـتـي
وتُذِيبُ قلبَ الـصَّبِّ هاتِيكَ الشُّجُونْ
وتَـمُـرُّ دون هوادةٍ في خَـافـقـــي
مكلومَةَ الإحسَاسِ تُجبِرُهَا السِّنُون
بـالعـشـقِ أحـيا في النَّـقاءِ وطُهْرِهِ
فالـقـلبُ لايرضَى بأحوالِ المُـجُونْ
مــاذا أخُـــطُّ وكــيـــفَ أقـــرأُ وُدَّهُ
فَـلـقَد رأى الإقبـالَ في لـغةِ العيونْ
عَـبَـثَ الـهوى بالـنّـبـضِ زادَ تَـوَهُّجاً
ليُـصـادفَ الأشواقَ في قلبٍ حَنونْ
إن قالَ كوني يا سميرةُ وردةً
عطّرتُ شوقي في مدى كافٍ ونونْ
بلقائِنا أرقى الجنانَ وليتني
من بعده في الحبٍّ ماذُقت المَنُون
فارفُقْ سـألـتـُكَ بالـتّي اشْتاقت ولا
تبـخَلْ بـوَصلٍ إنّني أخشَى الجُنُونْ
ولتقتربْ مني ودعْكَ من النّوى
فالنّفسُ تأبى أن تساوِرَها الظّنون
ليكن هوانا مثل روض زاهر
فالودُّ عطّر رُوحَنا كالزّيزفون.
صِـلْـنِـي بـربِّـكَ يـا حبـيـبـي لاتـكـنْ
في الحُبِّ ممن يوعِدونَ ويُخلفونْ
مالي سواك وكم أفاخر أنّني
لك موطنٌ وغدوتَ لي كلَّ الشؤون
لاتستبق خطوي وكن قربي مثيلَ
العينِ والرّمشِ الجميل مع الجفون
وعليّ جُدْ بالأغنيات جميعها
أطلق جناح الشدو يا عذب اللّحون
لتصادقَ الأطيارَ في هذي الرّبى
وتهُزَّ كالحَسّون خاصرةَ الغصون
البدرُ يبسَم في ليالي أُنْسِنَا
فالعشقُ منه الكونُ يحيا في فتون
الحُسْنُ كلُّ الحسنِ جُسِّدَ فيك لا
تَرْحَلْ فمنك سعادتي أو لن تكون
28/10/2019
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
سميرة الزغدوديسميرة الزغدوديتونس☆ دواوين الأعضاء .. فصيح168
لاتوجد تعليقات