تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الجمعة، 3 يناير 2020 11:25:11 ص بواسطة محمد بن عبد الله الخليليالإثنين، 6 يناير 2020 10:11:55 ص
0 284
الاخضر الشامخ
جاوز السحب والفضا فعلاها
وتعالى الى السما وبِناها
ذاق طعم العُلى فطاب فأرسى
في علاها بناءه وادّعاها
رافعاً رأسه الى الشمس حتى
أقرضته من ضوئها فتباهى
ورسا أُسّه على الأرض طوداً
فأغار الدنيا شموخاً وتاها
وتناءت أطرافه فتناهت
مُعْلَماتٍ قِمّاتها فتناهى
تنضح الماء وُطفه كل وادٍ
فهو للأرض أرضها وسماها
علم يسحر النواظر أنّى
شاهدَته من أي صوب سباها
هبةٌ في مهابة وجلالٍ
وجمالٍ من ذي الجلال حواها
فإذا جئته فيمّم عُلاه
نحو قماته ويمّم قراها
بطريق شقّ الجبال صعوداً
نحو زُهر النجوم حتى رقاها
فبدا مشرقاً بسود الليالي
بمصابيحه وليس سناها
فتراها بين النجوم نجوماً
قلّدتها عقودها وازدهاها
***
فإذا رمت للأعالي ارتقاءً
فاجعل القصد روضة تغشاها
بين تلك النجوم والشمس والبد
ر وبين الرُبا ونفح شذاها
عند سيحٍ زها وسفحٍ تباهى
بـ(رياض السلطان) مذ أنشاها
جنة فوق (خبّ محلب ) زانت
فتدانت قطوفها وإتاها
جنة العين والقلوب فقل في
غاية الوصف سُرَّ من قد رآها
***
فاسلك الشارع الممهّد واعرج
لأعالي السما فثَمّ لواها
وتخيّر سيّارةً تتحدى
كلّ صعب المراس في مرقاها
فتسنّم قيادها وتحكّم
بعِنانات لُجْمِها وقواها
واحمد الله ذا الفضائل واشكر
مَن بأيدي عطائه قد بناها
ذاك قابوس من بناها بعزم
ذلّل الراسيات حتى اعتلاها
***
قف بأعتاب ذلك الطود واسأل
عن خفايا الطريق كي توقاها
تجد الأمن شرطةً وجهازاً
بقواها مجيبةً من دعاها
وإذا شمت مركز الجيش فارفع
هامة الفخر للذي قد حماها
فهو من شقّها ليفتح باباً
لبناءٍ ونهضة قد رعاها
***
واسْمُ بـ(الشِيف) نحو أُولى المغاني
عند يسراك من عُلا مغناها
فهناك الزاكون قولاً وفعلاً
(آل زكوان) أهلها في عُلاها
***
ثم جُزها مواصلاً في صعودٍ
أو نزولٍ أوهادها ورباها
وترقّب سهم (المناخر) واحذر
فهي تصلي الأحباب حرّ جواها
فتيامن إذا بدا لك منها
لوحة تغمز الغريب رؤاها
واعبر الجسر فوق وادٍ خصيبٍ
من جنان خضر وماءٍ رواها
وتمتع فيها فاللدهر عين
لا تُرى دائماً فقد لا تراها
ثم صافح أقيالها (آل صلت)
من ملوك (العتيك) في علياها
طنّب الجود عندهم ثم غنّى
بحكايا أجوادهم إذ حكاها
دال ملك الجنان فيها إليهم
بعدما باعها ( الرئيس ) بماها
ثم جيرانَهم (بني توبةٍ) مَن
تاب منها عدوها مذ بلاها
***
وإذا ما دعاك من (يَمَنٍ حَيْـ
ـلٌ) فمِلْ نحوها ولبِّ دُعاها
فهناك (العُمور) من عمروها
فغدت جنةً عليلاً هواها
***
وتنبّه (لقلعة العقر) إما
تصل (العقر) وافتكر في بِناها
كيف شاد الأجداد حصناً حصيناً
صدّ عنها عدوها فحماها
بأيادي سكانها من (عمور)
و(بني توبةٍ) أسود شراها
***
وتدارك في (القِشع) خفقة قلب
أنهكته عيونها وعناها
إذ رعته من (آل زكوان) عينٌ
بفواغي ورودها ورَواها
***
ثم هبني سلوتُ صبح (سَلوتٍ)
كيف أنسى (الصبيحي) من سُكناها
***
وتساءلت عن (مصيرة) أنّى
بان عنها (رواجحٌ) أبناها
ما تخلّت لما تخلّوا وأبقت
إسمها راجحاً بمن أسماها
وأتاحت (لآل زكوان) منها
إذ أناخوا بقربها مغناها
***
وإذا ما رأيت في الأفق عيناً
فهي (العين) فاكتحل برؤاها
بجنان معلقات تدلت
من عَنان السما بينع جناها
وبيوت كأنها سابحات
فوق سحب وضاءة في سماها
فترى النور من خزائن كُتب
حفظ الوقف علمها وبهاها
منذ عهد الإمام من (قيّدالأر
ض) بقيد العلوم أو أحياها
تلك وقف من (الرياميّ) شيـ
ـخ العلم والله بعده أبقاها
وأتى بعده (أبو زيد) منها
علماً عالماً فأعلى لواها
قرية تنجب الكبار لتبقى
بهمُ الشمسَ وحدها لا تُباهى
فبنوها (بنو مفرّج) نسلٌ
من (ريام) قد أقسموا بولاها
و(العمور) الأُلى ببيت وحيدٍ
شاركوهم في حبها وبِناها
***
وتمهل متى (الشُريْجة) بانت
لك منها معالم في عُلاها
فهي تزهو بعالم من (خروص)
لم يزل بيته بأعلا رُباها
(جاعدٌ) إنه (لشيخ رئيس)
باركتها أنواره مذ رعاها
كالثريا جنانها قد تدانت
بجناها وحَليها وحُلاها
و(بنو راشد) عليها نجوم
من (ريامٍ) لألاءة بسناها
وتجلّي انوار (أولاد ثاني)
فهمُ من (هناءةٍ) أعلاها
***
ثم جُزها وسُق إلى (سيق) وانزل
عند (بيت الإمام) في مغناها
بيت مجد وسؤدد شاد (قيدُ الْأ
رض) بنيانه فأمست تباهى
وأتى بعده الأئمة فيه
فتعالى بهم مكاناً وتاها
وأتى (زاهر الفهود) بعلمٍ
علماً إنه الكبير فتاها
و(سعيد الصقور) من طار حتى
حطّ في (القابل) العزيز فِناها
ثم أجرى بها بجهد وجدّ
فلجاً ماؤه (بعزّ) تماهى
فاحفظي عهدك القديم وقومي
جدّديه فإنه ما تناهى
أنت يا(سيق) دُرّة فوق تاج (الـ
ـجبل الأخضر) العزيز عُلاها
أنت رمز العُلا و(عاصمة) دا
نت بعزّ قراه طول مداها
فسلام عليك مادمت تترى
بركات منهلّة من سماها
وعلى أهلك الأُلى بك جاسوا
ثم داسوا الديار بذلاً وجاها
بـ(صقور) جوارح و(فهود)
أو (دغاريّها) علوا بلِواها
بـ(بني توبة) و(آل فلاح)
أو (بني نبهان) أثرى ثراها
***
وتطلّع من بعدُ للغرب وانظر
جنّة ظلها كبرد هواها
شقها ضفتين (وادي حبيب
لبنيه) فيا لمن قد بناها
هجروها مساكناً ورعوْها
زرع حرثٍ ثمارها مَحْلاها
قد تهاوت أطلالها من بيوت
خاويات من أهلها وقواها
وتراءت مساجد قد علتها
مسحة الحزن فاستمع شكواها
غادروها بوارف الظل تدعو
وتساموا عنها بسيحٍ عَلاها
هذه سنّة الحضارة تبني
لبنيها وما عداه عداها
من (بني توبة) بها أو(فهود)
أو(شُريقيّين) من أبناها
أوَ لم يكفهم أجابة دعواهم
بسقياً بحينها مذ دعاها
فـ(الإمام الرضا الخليليّ) أبدى
من كراماتهم لهم فرعاها
***
وإذا رمت للأعالي صعوداً
نحو (حيْلٍ لمُسبِتٍ) أو سواها
فادلف الباب من (شُنوت) ففيها
(العِتْم) و(الدار) جارتا مجراها
ثم منها إلى (الغُليّل) حيث العلـ
ـم أرسى صروحه في رباها
لتُربّى الأجيال فيها وتُنشا
إنما العلم ماؤها وهواها
ولْتواصل إلى (العُليْعِلينة) و(الرهـ
ـضيْن) واسعد بها وحسن لقاها
وتفقّد (دعن البسيتين) فوق الأخـ
ـدود إذ أشرفتْ به من عُلاها
وتطلّع منها إلى (حيل حَدب)
و(صفَيْ) و(الكهوف) ما أصفاها
ثم (للشرجة فالمعقل فالفرع فالقا
شع ) حيث المدى هناك تناهى
تلك أفيا (بني عويمر) زانت
بهمُ دورها وزان غناها
***
ثم ميلوا إلى مغاني (الشُريـ
ـقيّين) أهل الحمى وأهل وفاها
فاعبروا في الهوا إلى عالم (السو
جرة) التي قد هوى مهواها
وقفوا بـ(الخرار) ذوقوا لذيذ الطعـ
ـم رمانها لطيب ثراها
ثم (حيل الديار فالمحيبس فالرو
س) فأدنى (مصيرة) أدناها
***
ولأصحابنا (الجواميد) جند
وطّنوا وعرها بخير قراها
فـ(الحُليلات) حلّ فيها بنوها
مثل (دعن الحمرا) فعزّ بناها
وترى (عقبة البيوت) تناءت
وتراءت ( مصيرة) في حلاها
فتبادر بـ(عقبة الظفر) واظفر
ببطولاتها وعزم مَضاها
***
هذه هذه المغاني فغنِّ
بترانيم عازف أشجاها
واصطبح بالندى بها لؤلؤياً
طرّز الغصن وشيه بسناها
وبصوت الشياه والضأن ترعى
وصفير الراعي إذا ما دعاها
وغناء الحطّاب بين الروابي
رددته الفجاج فهو صداها
وتنسّم برد النسائم منها
بسهول خضر بسفح رباها
تجد ( العِلعلان) فيها نضيراً
زاكياً ريحه وقد زكّاها
من ألوف من السنين تقضّت
وقف (العلعلان) يحصي خُطاها
شامخاً يكتب الملاحم عنه
وعن (العُتْم) سارداً أنباها
وعن (البُوت) أو عن (النُمت) زانت
بحُبياتها وينع جناها
أو عن (الشحس) عاطراً يتثنى
مع مر النسيم في مسراها
وتمعّن في كل نبت ترَ (الجَعْـ
ـدة) لاذت بصمّ صخر حماها
تشهد السوح والفيافي عليها
ناطقاتٍ أحجارها وثراها
فاسألوا الشمس ثَمّ والبدر عنها
ونجوم السما فكلٌّ رآها
إنها قصة الطبيعة بثّ
الله فيها حياتها بحياها
فهو سبحانه يُميت ويُحيي
ليُري الخلق كيف قد أحياها
***
سرّح الطرف في المزارع وانظر
عجباً في نظامها وغناها
بين وادٍ من ضفتيه تدانت
بجناها أشجاره قد حناها
أو سفوح تدرّجت ناضرات
ناظرات لسقيها ورواها
أو جنان تعلقت في جروف
بين وادٍ هوى وبين سماها
هذه كلها بساتين بُثّت
بين وديانها وفوق رباها
تنتج الزرع والفواكه ينعاً
بارك الله فضلها ونداها
مثل (رمّانها) الذي من جنان الـ
ـخلد أو (جوزها) الذي من جزاها
وترى (خوخها ومشمشها)
كالأنجم الزُهر أو كشهب فضاها
أو تدلت من ( الكروم) عنا
قيد تدانت بجنيها وعطاها
هذه كانت الفواكه منها
ثم زادت بجلبها واجتباها
فنرى (الخوخ) منه أصناف شتى
وكذا (المشمش) الذي قد أتاها
ونرى (اللوز) مثمراً يتحنى
وكذاك (البرقوق) باللون باهى
وصنوف (الإجاص) طعماً ولوناً
وكذا (التوت) كالجواهر تاها
ثم إن (التفاح) فاح شذاه
بينما (التين) زاهياً يتلاهى
و لـ(تين الأشواك) ألوانه الزُهـ
ـر وأشواكه فحاذر أذاها
***
وأتت نبتة أتى الذكر نصاً
واصفاً فضلها به فاصطفاها
قال زيتونة مباركة كاد يضي
زيتها بنور صفاها
جلبت للبلاد تعصر زيتاً
ذهبياً مباركاً بغناها
***
أيها الورد يا جميل المحيّا
في سفوح من لونه قد حباها
يا جزيل الهبات ماءً وعطراً
دُم سخيّاً بنشرها وشذاها
أنت بين الأحباب همسة شوق
وغرام بلونه أصلاها
أنت واو الوصال والحب والعشـ
ـق ولون الهوى وأنت دواها
قد ملأت الجنان لوناً بهيّاً
مثلما تمنح القلوب هواها
فابقَ للأخضر العليّ بهاه
وسناه وللجنان حياها
***
وتجوّل في (سيح قطنة) واعجب
كيف تبني العقول صرح عُلاها
كيف حالَ اليبابُ أسباب عيش
جعل الصخر جنةً فجلاها
بأيادٍ تبني بعزم وحزم
فتّتت صخرها بصلد قواها
فترى الطائرات حامت وحطت
دارجات عليه حتى احتواها
وترى الطرق فيه مُدت وبُثّت
من أقاصي القرى إلى أقصاها
وأقيمت مدارس فأقامت
صُرُح النور فاهتُدي بهداها
وتعالت مآذن شامخات
رافعات لله صوت نداها
وأديرت دور العلاج بأيدٍ
ماهرات رحيمة في دواها
نشرت جهدها بكل مكان
فجنت صحة بكل قراها
ولمن جاء زائراً أو مقيماً
نُزُل تحتفي به في فناها
وزهت سوقها بكل جديد
ومفيد لكل من يغشاها
واستجدّت مجالس فارهات
ضمت القوم باتساع بناها
ومبان أخرى مكاتب شيدت
تخدم الناس أعيناً ترعاها
ساهرات من الحكومة تحيـ
ـي ليلها والنهار في أرجاها
بأيادٍ مُدت تمدّ أُولي الحا
جات أنّى تعددت في رجاها
وعماد الحياة من كهرباء
ومياه وهاتف أو سِواها
هذه كلها عطايا زعيم
أغدق الفضل كفه فكفاها
هو سلطاننا على السلم أعلا
حكمه راسخاً بما أرساها
رجل السلم والسلام فأنّى
قامت الحرب شعلة أطفاها
ذاك (قابوس) رمز كل سخاء
ورخاء ونعمة أولاها
فجّر الله من يديه عيوناً
فجَرت أنهراً فطاب جناها
فله الحب والولا ما حيينا
وله الأجر جنة يحياها
وله العمر طائلاً بالعوافي
صاحبته بصحة فارتضاها
وسلام على النبي عظيم
وصلاة عظمى ينور سناها
كلما سبّح الخلائق باسـ
ـم الله والله سامع نجواها
وعلى آله الأُلى حفظوه
ثم أحيوْه سُنّةً أحياها
وعلى صحبه الذين قفوْه
خطوةً خطوةً كما قد خطاها
مورناو آم شتافلزي ، ألمانيا
8 محرم 1440 هـ
8 / 9 / 2019 م
منظومة في الجبل الاخضر قراه وسكانها من القبائل وأشجاره البرية المعروفة ومزروعاته من الفواكه وقد بدأت نظم هذه القصيدة في بوشر بسلطنة عمان بُعيد عيد الأضحى المبارك 1440 هـ وذلك بمساعدة الأخ الاستاذ الشيخ محمود بن عبدالله بن سلام الصقري الذي أمدني بالمعلومات والمعارف اللازمة لنظم القصيدة وهي مذيلة بها ولذلك فهي جزء لا يتجزأ منها .
*قرى الجبل الأخضر :
١ الشيّف: ويقطنها الزكاونة (الزكواني)
٢ المناخر: ويقطنها بنو توبة وبنو نبهان أولاد صلت وهناك أموال اشتراها جدهم عبدالله بن صلت بن بلعرب النبهاني من الشيخ جاعد بن خميس الخروصي.
٣ حيل اليَمَن: ويقطنها العمور ( العمري)
٤ العَقر: ويقطنها بنو توبة والعمري وبها قلعة العقر ومن هذه القرية موطن أولاد عودي وهم من بني توبة من ريام وقد استقروا بعلاية إبراء وجدهم الذي نزل من الجبل هو ناصر بن أحمد بن محمد التوبي الريامي وهو الذي هاجر إلى زنجبار ولا تزال عائلته معروفة.
٥ القِشع: ويقطنها الزكاونة
٦ سلوت: ويقطنها الصُبيحي
٧ مصيرة الرواجح: وهي خالية من أي راجحي ويقطنها الزكاونة
٨ العَين: ويقطنها بنو مفرج وهم بيت من أولاد راشد بن مُصعب من بني ريام ومنهم الشيخ محمد بن سالم بن محمد الريامي والمعاصر للإمام قيد الأرض صاحب خزانة الكتب الموقوفة ولا تزال موجودة حتى يومنا هذا. ومنهم الشيخ أبو زيد عبدالله بن محمد الريامي فقد نزل آباه إلى ازكي. وبها أعني قرية العين بيت من قبيلة العمري.
٩ الشريجة: ويقطنها بنو راشد من بني ريام وكذلك أولاد ثاني وهم من الصلاهمة من بني هناءة.
وقد استقر الشيخ جاعد بن خميس الخروصي بها وبيته لا يزال معروفا حتى اليوم وهناك إشارات تاريخية تؤكد أن بعض أبنائه دفنهم بمقبرة الصقرين بالشريجة.
١٠ سيق: ويقطنها بنو نبهان والصقور والفهود وبنو توبة وبنو فلاح والدغاريين وهي عاصمة الجبل منذ القدم وبها (بيت الإمام) وهو البيت الذي بناه قيد الأرض سيف بن سلطان بن سيف اليعربي اليعربي وتعاقب عليه الأئمة والحكام من بعده.
ومن قرية سيق الشيخ زاهر بن سيف الفهدي والمعاصر للإمام الخليلي
ومن هذه القرية خرجت عائلة الشيخ سعيد بن علي بن عيسى بن سعيد بن علي الصقري واستقروا بإبراء ثم نزلوا عز القابل وقام الشيخ المذكور وأجرى فلج عز في أيام الشيخ صالح بن علي الحارثي.
١١ وادي بني حبيب: ويقطنها بنو توبة والفهود والشريقيين.


١٢ قرى وفلوات الحيل : وتُعرف بحيل المْسبْت وقد سكنها عدة قبائل من بني ريام الجواميد والشريقيين أما قبيلة العويمري فهم من الخواطر وهم أقرب للعبريين من ناحية النسب ونزلوا الجبل في أيام دولة اليعاربة.

قرى حيل المسبت:

١.شُنوت وبها قريتين(العِتم والدار) ويقطنها أولاد عويمر
٢.السوجرة ويقطنها الشريقيين وبها منطقة تسمى الخرار به تجود ثمار الرمان.
٣.لُغْلَيّل ويقطنها أولاد عويمر وبها المدرسة الحكومية لكل مناطق الحيل.
٣.لُعْليعلينَة ويقطنها أولاد عويمر
٤.الرَهضين ويقطنها أولاد عويمر
٥.دعن البْسيتين ويقطنه أولاد عويمر
٦.حيل الحْدب ويقطنه أولاد عويمر
٧.لُحْليلاَت ويقطنها الجواميد
٨.حيل الديار ويقطنها الشريقيين وأولاد عويمر
٩.المحيبس ويقطنها الشريقيين
١٠.مصيرة الشريقيين وهي مزارع للشريقيين وبها أشجار الجبل وأشجار السهل كبعض أنواع النخيل.
١١.الروس ويقطنها الشريقيين
١٢.الجرير ويقطنها أولاد عةيمر
١٣.صْفَي ويقطنها أولاد عويمر
١٤.الكهوف ويقطنها أولاد عويمر
١٥.الشرجة ويقطنها أولاد عويمر
١٦.عقبة البيوت وهي في آخر امتداد الجبل ويقطنها الجواميد
١٧.مصيرة الجواميد وهي مزارع للجواميد وبها أشجار الجبل وأشجار السهل كبعض أنواع النخيل. وعلى مقربة منها( عقبة الظفر) وهذا الموقع به مرصد ونقطة استطلاع كانت به جولات في حرب الجبل وعلى رأسهم الشيخ طالب بن علي فكانت عقبة الظفر مؤرقة للطرف الآخر.
١٨.دعن الحمراء ويقطنه الجواميد
١٩.المعقل ويقطنه أولاد عويمر
٢٠.الفرع ويقطنه أولاد عويمر
٢١.قاشع ويقطنه أولاد عويمر

لدي قصة تروى عن الإمام محمد
الخليلي رحمة الله عليه بشأن سكان وادي بني حبيب وعلى رأسهم بنو توبه. وقد سمعتها من ألسنة أهل الجبل وغير أهل الجبل وأخرهم القاضي حمود بن عبدالله.
إذا اشتد العُسر وانقطع الغيث قال الإمام اذا وجدتم حد من شياب وادي بني حبيب هابط سوق نزوى جيبوه عندي ولما يأتي الرجل يكرمه الإمام ويقوله بلغ شيابك السلام وقولهم يستغيثوا. فتأتي الإجابة في حينها وهم لم يرجعوا إلى بيوتهم.
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد بن عبد الله بن علي الخليليمحمد بن عبد الله الخليليعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح284
لاتوجد تعليقات