تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 5 يناير 2020 09:38:54 ص بواسطة ناهدة الحلبيالأحد، 5 يناير 2020 11:18:45 ص
1 106
بطاقاتُ الرحيل
يا مُوْلعًا بالغدرِ لم تَسْقِها
شفاهِيَ اللَّمياءُ شهدًا وراحْ
بلْ كاللَّيالي شئتها قُلَّبًا
فَتارةً شوكًا وطورًا أقاحْ
فهل نَذرْتَ الصّمتَ في عبرةٍ
أعيَتْ دُموعًا إِفْتَرَشْها صباحْ
تنقادُ نحوي طائِشَ الشوقِ كَي
تُبَعثِرَ الأشواقَ في كلِّ ناحْ
يَحْدوكَ عِشقٌ لوْ طَوَتْ سِرَّهُ
الأهْدابُ كمْ قدْ أَثْقَلَتْهُ القِراحْ
تُراكَ غيمًا أم حُبابُ النّدى
أمْ عِشقَ طفلٍ كيْ بِحِضْني اسْتَراحْ
أم ياسمينًا ذاتَ صيفٍ شذا
وهلْ لِعِطرٍ مُرْسَلٍ منْ رواحْ
غَلائِلُ الدَّمْعاتِ كم تشتهي
من مُغرَمٍ بالقَدِّ أغوى المِلاحْ
قَفيرُ عِشْقٍ وَخْزُهُ زائِفٌ
وعُسْلُ نَحْلٍ لم يَنَلْهُ لُقاحْ!
أخيطُ في ذِكْراكَ شوقَ الأنا
لِمذْهَبٍ في الحبِّ أفتى البُواحْ
قلبٌ تغشَّاهُ الهوى، مُدْنَفٌ
بِسَيْفِ لَحْظٍ ضلَّلَتْهُ رِماحْ
إنْ تَنْحلِ الفُؤادَ عافَيْتَهُ
فَجِسمِيَ المَنْحولُ آخى الجِراحْ
وَاكْذِبْ.. فكلُّ عاشِقٍ يدَّعي
أنّي المُدامُ أسْكَرَتْني القِداحْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح106