تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 5 يناير 2020 12:32:22 م بواسطة ناهدة الحلبيالأحد، 5 يناير 2020 02:13:36 م
0 90
جدائله..ضفائِرُ سُهْد
أُلْقي على جفنَتَيْهِ السحرَ والألقا
فَلَيْتَني الصبحُ منْ لَيْلاتِهِ خُلِقا
يُواعِدُ الليلَ في أحضانِ غانيةٍ
والعمرُ قد بُعْثِرَتْ أحلامُهُ مِزَقا
تصبَّر القلبُ بالعُوَّاذِ حينَ كبا
‏والصَّبرُ يُجزَلُ للمَعْشوقِ إِنْ عُشِقا
‏ فَليْتَهُ الشَّمْسُ في إِشْراقِهِ ائْتَلَقَتْ
‏وليتَني البَدرُ لو في تَمِّهِ ابتَدَرا
‏فَوابِلُ الصَبِّ نَسْجٌ منْ رِدا جَسَدي
‏حتَّى غَدَا القَلبُ بالتَّبْريحِ مُحْتَرِقا
على حُدودِ المدى أهْدَيْتهُ وَطَنًا
واخْتَرتُ رَسْمًا لِتاريخٍ لنا احْتَرَقا
في قصَّةٍ وبِذَوْبِ الدَّمْعِ أَسْطُرُها
سَلْها تُحَدِّثْكَ ما الأشجانُ إنْ صَدَقا
وعاثَ في شُجُني هيهاتَ من رجُلٍ
يُزاوِرُ الحُزنَ مَأسورًا ومُنْعَتِقا
ومِنْ أَساكيبِ دمعٍ في حِمَى وَجَعي
تَفاوَحَ الشَّوْقُ حتَّى جاوَزَ الأُفُقا
هيَ الصَّبابةُ تأتي بعضنا حِمَمًا
حتَّى غَدا الخَدُّ مِ القُبْلاتِ مُحْتَرِقا
آثرتُ عمرًا من الأوجاعِ يَعْبُرُني
يشْكو نُحولَ هوًى في عُمْريَ انْزَلقا
أيَّامَ كُنتُ بِفَنِّ العِشْقِ هاوِيَةً
وواهِبُ الدَّمعِ يَرْفو الجَفْنَ والحَدَقا
أنا الغريقُ فهلْ أشْتو على لُجَجٍ
وقد سرى العشقُ في المَعْشوقِ مُنْدَفِقا
وعِشْتُ دَهرًا مِنَ الأَحْزانِ خائِفَةً
فَأوْجَسَ العِشقُ فِيَّ الخوفَ والقَلقا
بوحٌ تنهَّدَ في الأرْجاءِ مُكْتَنِزًا
يَخالهُ الورْدُ عِطرًا بالحَشا التَصَقا
ليْتَ الجُفونَ بغَيْرِ الحبِّ ما اكْتَحَلَتْ
تُضاجِعُ السُّهْدَ حتَّى شفَّها حُرَقا
لا شَيْءَ يُشْبِهُهُ، كم أظْلَمَتْ قمَرًا
عيْناهُ ، لوْ جالَ سِحْرُ الطرفِ أوْ مَرَقا
تَجْري دِمائي فِداكَ العُمرَ مُذْ عَشِقَتْ
هَذي العُيونُ وإنْ أغْرَقْتَني غَرَقا
ترسو على الباسِقاتِ السُّمْرِ قافيةٌ
تُعَمِّدُ الحَرْفَ بالأشواقِ والوَرَقا
لمْ يَبْقَ لي اليَومَ غيرَ الشِّعرِ أنْظمُهُ
حتَّى المنابِرُ هُدَّتْ والهوى سُرِقا!
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح90
لاتوجد تعليقات