تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 16 يناير 2020 09:11:14 ص بواسطة ناهدة الحلبيالخميس، 16 يناير 2020 12:02:57 م
0 100
قارئ كفّ
يَجورُ ودفء الشِّفا منتهاه
فسُقياهُ دمعي وخدّي حَصاهْ
يَرِقُّ السهادُ لجفنٍ قضى
بِزفرةِ طرفٍ وحرقَةِ آهْ
وشُرْفةُ خدٍّ على أُهْبَةٍ
لِشَهوةِ ليلٍ تُرَوّي ظَماهْ
أيذْكُرُ قلبًا بِشَوْقي اكْتَوى
وليسَ بهِ من حَبيبٍ سِواهْ
ويَحْسَبُ في العشقِ كلّ المُنى
وأنّي المسيحُ أُداوي شقاهْ
يُحَبِّرُ باسمي وُعودًا خَبَتْ
ويَكْذِبُ مَنْ فوْقَ مَتْني بُكَاهْ!
وكم في المُناجاةِ صبري قضى
يُعَبِّدُ حُلمًا بِنَبْلي رَماهْ
أَرَحْتُ على مُقْلَتي دمْعَهُ
وكَوْثَرُ شِعرِي بحرفي طَواهْ
فَيُرْعِشُ نبضي مُذابُ الشّذا
وفَوْحةُ من غاب حين اجْتَناهْ
أيَعْشَقُني أم بِشِعْري كبا؟
فَتلْفِظُني بيتَ شِعرٍ لَماهْ
أطِلْ في مُناجاةِ غيري فَصَبري
تكسَّرَ كالضَّوءِ حينَ التَقاهْ
عَسِيبُ القصيدِ إذا ما تولَّى
فَرُبَّ اشتِياقٍ بكأسي ارْتَواهْ
وجُرحٌ لهُ يافِعٌ لمْ يَزلْ
ينِزُّ حنينًا لِعهدِ صِباهْ
ويُحصي على القلبِ دقَّاتِهِ
فَبَدْئِيَ عِشقٌ ولي مُنْتَهاهْ
فمَنْ يبلُغِ الضَّوْءَ لَيْسَتْ شُموسًا
بَلِ الكَوْنُ مثلي بَهِيًّا ضِياهْ
وبَوْحٌ شَقِيٌّ بجفني غفا
وبُحَّةُ عودٍ ولحنٌ شَجاهْ
ومنْ وَهَجٍ مُسْتَبدٍّ بحرفي
ومن نصلِ شعرٍ فروحي غِذاهْ
سخِيُّ الحياءِ جزوعٌ فهل
لِخَصريَ عُذْرٌ اذا ما عَصاهْ
ويَرتُقُ صبري بأسفارِ ليلٍ
على الصَّدرِ أغْفى وصَلّى عِشاهُ
فإن جار أهنأُ في عاشقٍ
فوحدي بدورٌ بفيءِ سماهْ
تَثاءَبَ خدّي على وَجْنَتيْهِ
لذيذَ المنامِ شَهِيًّا حِداهْ
وتَفتِكُ بالطَّرْفِ أنهارُهُ
أيأْسِرُ قلبًا وبَحْري مَداهْ!
ويُثْقِلُ جفْني بِدَمْعاتِهِ
فَمثلي العَمِيُّ بِقلبي يَراهْ
تُفاخِرُ بالشوقِ خَيْباتُهُ
فمنْ كانَ جَمرًا دُخانًا جَناهْ
هلِ الحُبُّ مَحْضُ هوًى داشرٍ
وقارِئُ كفٍّ أَضَلَّ خُطاهْ؟
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح100
لاتوجد تعليقات