تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 19 يناير 2020 05:15:59 ص بواسطة ناهدة الحلبيالأحد، 19 يناير 2020 12:41:11 م
0 83
مولودةٌ على شفاهٍ مجرّحة
أُوتيتُ منكَ حُراقَ البَينِ والشَّجنِ
وقدْ تَخَذْتُكَ مدَّ الأُفقِ للزَّمِنِ
ملحُ الجِراحات فَتّانٌ على شَفَةٍ
كما العَقيقُ يَمانِيٌّ بذي يَمَنِ
ما عابَني أنّني في ليلِ صُحبتِهِ
طابت لَماهُ بلا نومٍ ولا وسنِ
قد أسْقَمَتْني شُجونُ اللّيلِ فالتَمَسَتْ
بُرْءً لِقلبٍ بِرَغْمِ الهَجْرِ لمْ يَخُنِ
زُهْدُ المَحابِرِ في خَمرِ القَصيدِ أنا
كالشّعرِ يَفْضحُ تَوْقَ الرّوحِ لِلكَفَنِ
وما اقْتَرَفْتُ حصارَ البينِ في وَلِعٍ
ولا تَرفَّقْتُ بالأَحزانِ في حَزِنِ
ما لي أطوفُ بطرفِ العينِ مُنكَسرًا
كالطيرِ ينشدُ مَذْبوحًا على الغُصُنِ!
إني المُمَزَّقُ بالتّرحالِ في وطنٍ
فحينَ حَطَّ على جَرحٍ نأتْ سُفُني
أَحْبَبْتُ فيكَ هُنَيْهاتِ الهوى صَخِبًا
فاقتْ بقُبلاتِ مَجنونٍ رَحى الزَّمَنِ
علَّلتُها بِحَنينٍ لمْ يَشَأْ خَفرًا
حتّى خَلعتُ إزارَ الرّوحِ والبَدنِ
يَخونُني البوحُ إنْ ذُلَّ القصيدُ بهِ
وتستحي من هُتوني أدْمُعُ المُزُنِ
تَمْشي على خَلَجاتِ الرّوحِ ويحَ فتى
لم يلحظِ البوحَ مطروحًا على اللُّسُنِ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح83