تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 19 يناير 2020 05:53:53 ص بواسطة ناهدة الحلبيالأحد، 19 يناير 2020 12:44:08 م
1 112
سفرُ الشفاهِ..قصيدة وصلاة
تتاخِمُ جفنَ الشَّمسِ شًرفةُ خدِّهِ
ورعْشةُ أهدابي تُسِرُّ وتُضمِرُ
وصدري المُحَنَّى بالمواجعِ والضَّنى
وقلْبِيَ شاكٍ من يُقِلُّ ويُكْثِرُ
فأرشُقُ ذِكْراهُ بدِفْءِ مَراشِفي
ويا ليْتَ دونَ الحُلْمِ ريحُكَ تَزْأَرُ
وكم في مُذابِ العِطْرِ دَمْعيَ شاهِدٌ
فجَمْرُ الغَضا يومَ الرَّحيلِ يُقَطَّرُ
تَداعَيْتَ شَوْقًا كَيْ أَمُنَّ بِمَوْعِدٍ
وأفْلَتَّ منْ ثَوْبِ العَفافِ تُحَرِّرُ
تُعاتِبُ فَيْءَ الشَّمسِْ عندَ غُروبِها
أَسُكْرُ غَرامٍ أمْ لَهيبِيَ تَحْذَرُ؟
تَفَرَّدْتَ في جَنْحِ الظَّلام بِغَيْمَةٍ
وتَسْألُني إن كنتَ عِشْقي فأُمْطِرُ!
وما ابتَلَّ جَفْنُ الشِّعرِ دونَ قَصائِدي
ولا اخْتَلَّ بَحْرٌ لوْ تُذيعُ وتُضْمِرُ !
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح112
لاتوجد تعليقات