تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 19 يناير 2020 06:16:03 ص بواسطة ناهدة الحلبيالأحد، 19 يناير 2020 12:45:43 م
0 92
متلبّسًا بعطري....قضى
وأتَيْتُ سَبْحًا أرتجيكَ مودَّةً
وبِطَوْقِ غارٍ فامْتَثلْتَ لِناري
‏⁧‫ما ضرَّ قلبًا غَيْرَ أفْئِدَةٍ بَكَتْ
قَلَقَ اللُّحونِ ولَهْفةَ الأوْتارِ
كمْ شَفّني فَزَعُ الحَنينِ لِغُرْبَةٍ
‏نزَفَتْ بأنفاسي تَبَلُّجَ ناري
‏أسْتَأخِرُ الأشواقَ حافِيةَ الخُطى
‏وجُموحَ قلبٍ نازحٍ لِدِياري
ويَهيمُ خلفَ شُقوقِ ليلٍيَ مُبْحِرًا
بِضَفائِري وجواهرِ البَحَّارِ
وعلى شِفاهي شِئْتُ مِنْهُ ثَمْرَةً
مَقْطوفَةً مِنْ ثَغْرِهِ السَّحَّارِ
يُمْناكَ باذِخَةٌ بِعِطْرِ مواسِمٍ
‏وقُطوفِ شِعْرٍ أيْنَعتْ بِيَساري
منْ دِفْقِ عِطري في مَواجعِ ريشَتي
‏مِنْ بَيْلسانِ الرُّوحِ في نَوَّاري
لكنَّ قلبي قَدْ يَموتُ بِلَحظةٍ
‏إِنْ أصْقعَتْ عَيْناكَ دِفْءَ نهاري
إنّي وإيَّاهُ كَشِعْرٍ هامَ في
حَرْفٍ وقافِيَةٍ وفِي أشْعارِ
ولقَدْ تعتَّقَ وصْلُنا بِرُضابِهِ
‏كالخَمْرِ قِدْمًا عُتِّقت بجِرارِ
أَخِتامُ قِصَّتنا ثُمالَةُ عاشِقٍ
‏أمْ رَشْفَةٌ منْ سَكْرةِ الخَمَّارِ؟
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح92
لاتوجد تعليقات