تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 28 يناير 2020 10:48:26 ص بواسطة أحمد بن هلال العبري
0 227
راية الأمجاد
يا حاملا للنَّعشِ في الأعواد
رِفقا، فذا المحمولُ قلبُ بلادي
ظَلِّله يا علمَ البلادِ بحسرةٍ
لوداعِ حاملِ رايةِ الأمجاد
فيَداه قد نسَجتْكَ مِنْ أَمشاجِه
ونداه مُذْ رَفرفْتَ خيرُ عِماد
واشدُدْ حبالَك كي تواصلَ سيرةً
غَرَّاء.. بعد عزائِه وحِداد
ياحاملي الجسدِ الشريفِ شرفتم
يا أيُّها الأمناءُ في الأجنَاد
رِفقا بقلبِ عمانَ حينَ مرورِه
ما بين ذروةِ حزنِنا ووهاد
رِفقا بصدرٍ لم يضقْ في لحظةٍ
بمَطالبِ الأبناءِ والأحفاد
سِيروا على السجادِ مع تسبيحِنا
ودموعِ  قلبٍ ذابَ في السجاد
ما كنتُ أحسبُ أن حُزنا يعتري
قلبي كحُزنِ الرُّزءِ بالأولاد
حتى ذرفتُ الدمعَ في قابوسِنا
لمصابِنا بمُفتِتِ الأكباد
أصبحتُ والأنوارُ ترحلُ عن ذُرى
وطني بُصبحٍ يَكتسي بسَواد
وسألتُ طودَ الشمسِ عن دمعٍ جَرى
فأجاب: رزءُ اليومِ للأطواد
وتفلَّتَتْ مني الحروفُ تفلُّتَ
الدمعاتِ في صُبحٍ بلا مِيعاد
ورأيتُه حَيَّا.. فناداه الجَوى
وجَرى بدونِ تَحرُّجٍ لمُنادي
ناديته: طِبْ سيدي في روضةٍ
للحُبِّ، واهنأ عندَها برُقاد
يا مُوقنا باللهِ هَبنا نظرةً
لتزيدَ يا قابوسُ خفقَ فُؤادي
دعنا نراك، فروحُنا مشتاقة
فالغيثُ أنتَ لكلِّ قلبٍ صَاد
دعنا نراك .. شريط ذاكرة بنا
رسمَتكَ نبراسا لكلِّ جواد
يا ابنَ الكرامِ وأنجبتكَ كريمةٌ
(رجلُ الرجالِ و واحدُ الآحاد)
مَنْ يُشعِلُ الأضواءَ في عَتماتِنا
ويَرُشُّ ماءَ الحبِّ في الأحقاد
مَنْ فكَّ مخزينَ الرَّدى لتحاشدٍ
بدماءِ أُضحيةٍ وقدحِ زِنَاد
مَنْ أطفأَ الأنوارَ عن معروفِه
في يومِ مَسْغَبةٍ وفَكِّ أيادي
مَنْ أدرَكَتْ كلُّ الكواكبِ أنه
نجمُ النجومِ ورائدُ الرواد
وبأنَّه كونٌ تَجمَّعَ جمعهُم
في قلبِه.. بتَآلُفِ الأَضداد
وبأنَّه الصبرُ الجميلُ.. وعَفوه
أملٌ لكلِّ مُشاكسٍ مُتمادي
وبأنَّه الأبُ والـ.. ، فلاحَتْ ومضةٌ
شقَّتْ بياضاً في سديمِ سَواد
حَمَتْ الذُّرى في قلعةِ الآساد
أَجْرَت نَدى بمواردِ الإمداد
هذا الخليفةُ (هيثمٌ) سلطانُكم
وله فكونوا خيرةَ الأعضاد
ومضى الأمينُ  يقولُ إنَّ حروفَنا
لِسَناه قد عَجَزَت عن التِّعداد
ويردُ لي بَصري.. سأمضي في خُطى
قابوسَ.. حيثُ معينُه بفُؤادي
ولرِفعَةٍ .. أنتُم سِنادُ مَسيرةٍ
بعمانَ، نحملُ رايةَ الأمجاد
وعمانُ..تَلْهجُ كلَّ حينٍ حمدَها
والحمدُ للنعماءِ كالأوتاد
رباه.. ذا الرحماتِ والٱلاء والن
عماءِ والنصرِ، المجيدُ، الهادي
رُحماك للسُّلطانِ قابوسَ الذي
يَرجوك سُقيا النهرِ كالوُّراد
واحفظْ عُمانَ الخيرِ .. أَيِّــدْ هَيثما
سُلطانَنا في خيرةِ الأجنَاد
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
أحمد بن هلال العبريأحمد بن هلال العبريعمان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح227
لاتوجد تعليقات