تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الثلاثاء، 31 مارس 2020 04:07:07 ص بواسطة ناهدة الحلبيالثلاثاء، 31 مارس 2020 02:09:03 م
0 66
تراخى على القدِّ
تُفاوحُ خدي بالغرامِ فساقِهِ
بريَّاكَ متبولًا وإن عزَّ بالوردِ
وسبِّحْ بأشذاء الفؤاد فإنني
كما القدُّ من عِشقٍ تراخى على القدِّ
رُضابُ الهوى أم ياسَمينكَ عاطِرٌ
ترامى على ثغرٍ أقامَ على العَهدِ
تنشَّفَ دَمْعي في المحاجرِ مُجْهَدًا
وكُنْتَ خَضيبَ الشوقِ في اللِّينِ والعِنْدِ
تَرَفَّقْ بِقلبي إنَّ عِشقيَ فارِسٌ
يُنازِلُ بالجَفْنَينِ أُرْجوحَةَ السُّهْدِ
فَتَرْتَدُّ عن كأسٍ بِحُبِّكَ مُتْرَعٍ
كما النّثرُ في جَزْرٍ نَهى الشِّعرَ عنْ مَدِّ
تُقيمُ على أَرضِ القداسَةِ ناسِكًا
أثَغْرِيَ صَلَّى كَيْ أقمْتَ على الزُّهْدِ!
تُخَزِّنُ أشْواقَ النِّساءِ فلا تَسَلْ
لِما اسْتَيْقَظَتْ عشتارُ وارِفَةَ الشَّهْدِ!
وأَدْمَنْتَ تَقْبيلَ الجُفونِ مُنعَّمًا
بِذَرِّ فُتاتِ العشقِ في الأعيُنِ الرُّمدِ
فمني وَرِثْتَ البذخَ في حُلَلِ المنى
وغُرِّ الأماني الباقِياتِ على الوَعْدِ
فهلْ فَرِحٌ أَنّي شَبَبْتُ على الضَّنى
وهلْ كُنْتُ منْ أشقاكَ يا قلبُ منْ صَدِّي
وكم يَعْسلُ الحرفُ الجَميلُ على فمي
يُريقُ سُلافًا في كؤوسٍ منَ الوَجْدِ
فَقَلِّمْ بِأَوْداجِ الحَنينِ مراشِفي
فيا طيبَ ما احْلَوْلى وذابَ على الخدِّ
لِتَغْفو على هَذَيْنِ زَندي وساعِدي
وهلْ يستريحُ العشقُ إلّا على الزَّنْدِ...
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
ناهدة الحلبيناهدة الحلبيلبنان☆ دواوين الأعضاء .. فصيح66
لاتوجد تعليقات