تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 مارس 2007 06:48:38 م بواسطة المشرف العام
0 867
عِقابي أمرُّ من العَلقمِ
عِقابي أمرُّ من العَلقمِ
وعزميَ أمضى من الِمْخذم
وعِزّي يُذلّلُ عُنق العزيزِ
ويرغمُ أنف الحميّ الكَمي
وجودي أضَرِّ بمعنِ الجَواد
وألوى بحاتمنا الأكرم
وذكري يطوفُ بأفقِ البلادِ
وفضليَ يسري إلى النُّوم
ولي همَّةٌ تنطح النَّيَرْينِ
وتسمو رُقيّاً على المِرزم
ولُيِّ يُشا يعني في الخُطوبِ
ورائي يُحاكي القضا المبرم
ولي سَطَواتٌ تذلُّ العَزيزَ
وتوهي قُوى الأسدِ الضّيغمِ
ويا ُربّ ليلٍ كموج الخِضَمّ
كثيرٍ تهاويله مظلمِ
كأنَّ الثُّريَّا به غُرّةٌ
عَلَت هامة الفرسِ الأدَهمِ
تدرَّعتُه راكباً جَسرةً
ترضُّ الحجارة بالمِنْسَم
جُماليةً من بنات الجَديل
وتُنسبُ عيصاً إلى شَدْقَمِ
أمُوناً ذَقوناً من اليَعْمَلاتِ
تتَيهُ دلالاً على الرُّسَّمِ
وفرعاءَ غَرَّاءَ ممكورةٍ
من الغيدِ برَّاقة المبْسمِ
تَسَدَّيْتُها إذ جَنحن النجومُ
وخاضَ الكرى أعينَ النُّوِّم
فقالت مَن الطارق المُشْمَعِلُّ
لبابِ خبانا ولم نعلم
ألا خِفْتَ قَيّمنا الشمَّريَّ
وشفرةَ صارمِه الِمخْذَمِ
فأقسمُ بالله أنْ لو رآك
سميدَعُنا الضَّخمُ لم تسلمِ
فقلتُ كذبتِ وقلتِ المُحال
فبالإفكِ باللهِ لا تقُسمي
فنادت بها أختها هوّنى
فذا صوتُ سيدنا الأعظمِ
سُليمانَ مَولى ملوكِ الزمانِ
سَلالة هودِ النبيِّ الأكرم
لكِ الويلُ أيّ أخي سَطوةٍ
سواه يزوركِ فاستعصمي
فأطرقتِ الخودُ حيرانةً
تعَضُّ البَنانَ كذى مَندمِ
وأذرت من الأجفُن الفاتراتِ
دموعاً على وجنةٍ كالدَّمِ
وقالت جُعلتُ فداءَ الهُمامِ
سلُيمانَ من سيدٍ مُنعمِ
لقد جئتَ في جيَّةٍ مُنكَراً
وذنبي العظيمِ فلم أحلمِ
وقامت مُسلّمةً سَافراً
تَبَسَّمُ عن واضحٍ أشْبَمِ
وقالت بجهلٍ جَنونا عليكَ
ومثلكَ يَعفو عن المجرمِ
وبتنا هنالك في نعمةٍ
بلمياءَ كالرَّشأِ الأرثمِ
وقد أُرغمُ الليثَ في غابهِ
وأسطو على الفارس المُعْلَمِ
وقد أصدمُ الجيشَ مثلَ الُّلهامِ
إذا ما وطيسُ هَياجٍ حمي
على مَتن أجردَ ضافي السَّبيبِ
شليلٍ سليم الشَّظا شَيْظَمِ
سَبوحٍ أقبَّ كذئب القِفار
نبيل المراكم والمحزَمِ
أغرَّ تعوَّدَ وطءَ الكُماةِ
لدى الركضِ في القسطل الأقيمِ
وفي راحتي مُرهفُ الشفرتينِ
خشيبٌ تعوَّد هرقَ الدمِ
ورمحٌ من الخطّ صَدقُ الكعوبِ
زَها بسِنانٍ على لَهذمِ
فسلْ عن نفوس العِدى مُرهفي
وسل عن جزال اللُّهىِ مرقمي
أجودُ بمالي بلا موعدٍ
وأرمي المشاحنَ بالصَّيلمِ
وأضربُ بالسيفِ حتى يؤولَ
ثَليماً وعرضيّ لم يُثلم
وأطعنُ بالرمحِ حتى يحورَ
حَطيماً وبأسيَ لم يُحطَم
فسائلْ وجوه كماة الرَّجالِ
عن المخجلِ الباسلِ المُقْدمِ
تخبرك أنيَ أغشى الهياج
وأكفُفُ كفي عن المغنم
أجيدُ الطعانَ وأروي السنانَ
وأثني العِنانَ عن المذَممِ
وأسني الهبات وأُردي الكُماةِ
وأصفح عن زلَّةِ المجرمِ
وأتركُ في الروع لحم الطُّغاة
طعاماً لعُقبانها الحُوَّمِ
ولم يشف نفسي سوى قولهم
سليمانُ ياذا الفَخَار أقْدمِ
أبيدُ الألوفَ وأقري الضيوف
ولم أصغ في الجودِ للُّوَّم
ألا رُبَّ مالٍ جزيلٍ وهبتُ
ولم أخشَ فقراً ولم أندمِ
وخصمٍ قتلتُ وأوقٍ حملتُ
وحبلٍ وصلتُ ولم أُذممِ
وحمدٍ كسبتُ وأمرٍ رأبتُ
وأغنيتُ بالمال من مُعدمِ
وقرنٍ ألدَّ شديد المراس
مُهاب الشَّراسة مستلئمِ
أبيّ حمّيٍ جريّ الجنانِ
ظلومٍ إذا شاءَ لم يُظْلم
كميّ يخالسُ أقرانَهُ
عتُواً بناظرتيْ أرقم
تحرَّيته ضارباً رأسهُ
بأبيضَ طلق الشَّبا مخذم
فخرَّ هناكَ صريعاً كأني
خضبتُ محيَّاهُ بالعِظلمِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سليمان النبهانيعمان☆ شعراء العصر العباسي867