تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 27 مارس 2007 07:01:14 م بواسطة المشرف العام
0 927
أليَّةً بالمَشعر الحرامِ
أليَّةً بالمَشعر الحرامِ
والحجر الأسودِ والمَقامِ
وزمزم والُّركنِ والمقامِ
والصلواتِ الخمسِ والصيامِ
وما أتى في سورة الأنعام
من حكمة تُتلى ومن أحكامِ
لأضربنَّ البطلَ المحامي
في حَوْمة الهيجاءِ بالحُسامِ
وأطعمُ الطّارق في الظَّلامِ
لحمَ صفَايا عُقَّر الأنعامِ
وأوثرُ الأضيافَ بالطعامِ
وملحفي والفُرش والخيامِ
أنا ابن سادات الوَرى الكرام
الضَّاربُ الهاماتِ في القَتامِ
والشَّاجري في الجودِ بالغَمامِ
ماءَ الفُرات ذي العُباب الطَّامي
يمدُّه الغيثُ الهَتونُ الهامي
بكلّ واد فربد لهام
آذيه يعلو على الاعلام
يحكي ندى أيديهمُ الجِسامِ
من كل وضَاّحِ الجبينِ سامِ
مُنتَجَبٍ من إرم بن سام
أصْيَدَ مرهوب الشَّذا همام
شهم الجَنانِ باسلٍ قمقامِ
غضَنفر النجدةِ والإقدامِ
إذ يُرعدُ الأقدامَ بالإقدامِ
من آل نَبهانَ أبي الكرامِ
مَولى الورى وسيّدِ الأنامِ
أنا مليكُ العُرب والأعجامِ
وباذخُ الرُّتبة والمقَامِ
يا رُبَّ جيشٍ لَجبٍ لُهامٍ
يغرق منه زاخرُ الَّلهامِ
فللْتُ غربيه بإقتحامِ
عليه جَهراً والوطيسُ حام
وُمحجرٍ معذَّرٍ هَضَّام
شهم الجَنان باسلٍ هجَّامِ
على الكُماة هجمة الضّرِغام
على بوادي همَّل السَّوام
سَبَّاءِ صرف قهوةٍ مُدام
مُطَّرحٍ في الجودِ للمَلامِ
غادرتُه في حومة الَّزحام
زادَ ضباع البيدِ والمَوامي
بمرهفٍ مُصَمّم هدَّامِ
يرُسبُ في الهاماتِ والعظامِ
وطارقٍ يعتسفُ المَوامي
يستنبحُ الأكلبَ في الظلامِ
قمتُ لكي ألقاه بابتسامِ
مبادراً بالرحبِ والإكرامِ
وكم وهبتُ الدَّهرَ من غلامِ
وغادةٍ كالبدرِ في التمامِ
تميدُ فوقَ الفحلِ ذي السَّنامِ
محفوفةٍ بالزّوْجِ والقِرامِ
وسابحٍ عالي السّراة سامي
يمزعُ في الجلالِ واللجامِ
وعَسْجَدٍ ضيمَ ذوي خَتَامِ
تحمله الأعبُدُ في الآكام
لكل ذي فقرٍ في الأنام
لا يَرجعُ الرّيقَ من الأٌوامِ
قولا لصِنوي ذي العُلى حُسام
ربّ الوغى ومخجل الغمامِ
والبطل الَّدعِّيس في الصّدام
يا ابنَ الملوك السَّادةِ العظامِ
أجلَّكَ اليومَ عن المَلام
مهلاً لقد سفَّهت لي أحلامي
أوغرتَ قلبي منك بالكلامِ
ووقعُه في القلبِ كالكِلامِ
فِقفْ هَداكَ اللهُ من هُمام
لقد أطَبْتَ أنفسَ الخصامِ
ما هكذا يا أفخرَ الكرامِ
جزاءُ ِصْنوٍ حافظِ الذِّمامِ
وأنتَ عينُ الحاذقِ الهُمامِ
ومنبعُ المعروف والأنعام
لا زلتَ لي ظَهراً مدى الأيام
ولا دهاك الدَّهرُ بالحمامِ
فقد لقيتَ العزَّ عن مَلامي
ولا تُطع البُغضِ في اخترامي
فأنتَ عضبٌ ليس بالكَهامِ
وسابقٌ لم يكبُ في قتَامِ
مني عليكَ أفضلَ السلامِ
ونبي اللهِ أولى بالسلامِ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
سليمان بن سليمان النبهانيعمان☆ شعراء العصر العباسي927