تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الإثنين، 25 مايو 2020 05:37:17 ص بواسطة صلاح داودالإثنين، 25 مايو 2020 01:21:30 م
0 54
رقاد في جوف الجنون
هلْ تذوّقتمْ لهيبَ العشقِ سِرَّا
جَرِّبوا العشق وذوقوا النّارَ جَهْرَا
صَرْخَةُ الهمْس على وقْعِ شَذاها
داعبتْها مُقَلٌ تقْطُر جمْرَا
أيّها الراقدُ في جوفِ جنوني
مُستهامًا بدَمي قَطْرًا فقطرَا
وزِّع الأحلامَ في أمواج بحْري
كلُّ بحرٍ في دمي يشرَب بحرَا
ومروجُ النّور تُغْريها الأماني
والسّواقي مترعاتُ الدّفْق حَرّى
فتَقَسّطْ في غرامي وترفّق
والتهِمْ من مهجتي قَدْرًا فقدْرَا
إنّني ذاك المُعَنّى بالعَوالي
فارتقبْ روحي عسَى تنزلُ شِبْرا
كلّما الفكرُ تَهاوَى في الدّياجِي
حنّتِ الأشواقُ للأنوارِ بُشرَى
وإذا أطفأ صمت العمر صدرا
همسها المشعول أوقد صدرا
هل تُرى في الكأس ما يَروِي التياعي
ويرُدّ الدّهرُ للنُّدْمانِ عُمْرَا؟
أمْرُ هذا القلْبِ أمر ..كُلّما خَ
بَّتْ أمُورٌ هيّجَ التَّحْنانُ أمْرَا
يا صبايا الورْدِ وَشِّحْنَ المَرايا
ودَعِينَ العطرَ منكنَّ يُذَرّى
فحبيبُ الرُّوح مخْتالٌ تهادَى
أجّجَ الهيجاءَ في الأنفاسِ كَرَّا
كان بالأمْس دليلا كغَمامٍ
أو كطيرٍ حامَ في التَّسْنِيم حُرَّا
صَبَّ في لحْني عِتاقًا من شُجونٍ
وإلَى الأوتارِ أهْداني وفَرَّا
أيها الراحل في بوح القوافي
كل نبض فيك رتّلناه شعرا
وأرقنا الحرف في عزف الشوادي
فانتشى السطر وما شُرِّب خمرا
رحلة في مبهمات من مداها
ما أتاحت للثواني مستقرا
قد جمعناه حسابا في حساب
وطرحناه فكان العدُّ صفرا
12/01/2020
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
صلاح داودصلاح داودتونس☆ دواوين الأعضاء .. فصيح54
لاتوجد تعليقات