تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
السبت، 30 مايو 2020 10:43:19 ص بواسطة خالد محمد قاسم حجازيالسبت، 30 مايو 2020 02:24:06 م
0 190
... هُم ....
على حَمْلِ الأسى كنت الشجاعا
ولن أعيا بحلمٍ فيَّ ضاعا
فكم ضاقت فراغاتُ التمني
وما كان الفضاء ليَّ اتساعا
ولي قلبٌ يصلي فيه صمتي
وما سهوًا لسرٍّ قد أذاعا
حرير الغيم تلمسهُ ظنوني
وقد لبست امانيَّ الرقاعا
ولي كفٌّ تصافحُ كلَّ ذكرى
وما كسرَ الزمانُ ليَّ اليراعا
وما بعتُ المبادئَ ذات يومٍ
وأكثرهم لها بالصمتِ باعا
بفوضى قولهم يشقى حديثي
ولا يرضى الشقاءُ لهم سماعا
لهم لسنٌ يسيل الزيف منها
وقد مال الحديث بهم خداعا
لهم سحب على أعتاب فجرٍ
أمام النور قد لبسوا القناعا
تحصّنَ بعضهم في قول فحشٍ
وقد نصب الحياءُ ليَّ القلاعا
أصادقهم على ما كان منهم
وما يومًا أقولُ لهم وداعا !
وإن عادوا جعلت لهم صباحي
على لُججِ الرجوعِ لهم شِراعا
زمانٌ فيهِ بعض الناس أُسدٌ
وقد ألف الصباح به الضباعا
تقاسمَ كلُّ شئٍ فيكِ شيئا
وداسوا فوق خدّيكِ اندفاعا
فهاتي قبلةً تسقى دموعًا
لتسبح في مآسينا التياعا
وصدّي عن بريقي كل طيفٍ
وأرخي من عيونك لي شعاعا
ونحّي من مساء العمر قفرا
فقد كانت قفارك لي رباعا
أحبك رغم أسري فيك حرّا
كرهت هواك ذلًّا وانصياعا
وما لي فيك غير الله يبقى
وأمر الله - حقٌ - أن يُطاعا
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
خالد محمد قاسم حجازيخالد محمد قاسم حجازيمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح190
لاتوجد تعليقات