عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > الكويت > غيداء الأيوبي > سَنَةٌ جَدِيِدَةْ

الكويت

مشاهدة
329

إعجاب
4

تعليق
0

مفضل
1

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

سَنَةٌ جَدِيِدَةْ

سَنَةٌ جَدِيِدَةْ
وَالْيَوْمَ يَلْبَسُ حُلَّةَ الْعِيِدِ السَّعِيدَةْ
وَأَنَا أَعُدُّ سِنِيِنَ عُمْرِي الرَّاحِلَاتِ وَمَا تَبَقَّى عَلَّنِي أَحْيَا مَدِيِدَهْ
سَنَةٌ جَدِيِدَةْ
وَالْعِيدُ يَلْتَحِفُ الزَّمَانَ وَلاَ يُدَثِّرُ رِحْلَةَ الرُّوحِ الْعَنِيِدَةْ
وَأَنَا بِذِي الدُّنْيَا أُسَافِرُ وَالْحَقَائِبُ تَشْتَكِي
وَكَأَنَّنِي حَمَّلْتُ فِيِهَا كُلَّ أَوْقَاتِي الْبَلِيدَةْ
صَمْتاً تَعِيِشُ بِغُرْبَةِ الأَيَّامِ أَعْوَاماً شَدِيدَةْ
الدَّمْعُ وَالآهَاتُ وَالأَنَّاتُ وَالْقِصَصُ الْفَرِيِدَةْ
وَالْحُزْنُ وَالْخَيْبَاتُ وَالْوَيْلَاتُ فِي أَقْسَى مَكِيِدَةْ
وَأَنَا هُنَا
لَا زِلْتُ أَحْيَا فِي الْحَيَاةِ مُكَفَّنَا
أَرْجُو مِنَ الآمَالِ لُطْفاً مُعْلَنَا
وَأَرُومُ مِن شَغَفِ الدُّنَا
شَيْئاً يُشَوِّقُنِي فَأَمْضِي مُسْتَفِيِدَةْ
وَالشَّيْءُ فِي الأَشْيَاءِ مَجْهُولُ العَقِيِدَةْ
كَالْمَاءِ فِي الآبَار فِي الأَنْهَارِ فِي الأَمْطَارِ فِي الأزْهَارِ
فِي النَّفْسِ الْوَلِيِدةْ
تَمْضِي بِنَا مِثْلَ الأَمَلْ
وَتَجُرُّنَا رَغْمَ الْخَلَلْ
وَتَعُضُّنَا حَتَّى الأَجَلْ
لَكِنَّنَا
رَغْمَ انْهِزَامِ جُلُودِنَا
نَحْيَا بِهَا
نَشْقَى بِهَا
نَهْوَى بِهَا
وَنَعِيِشُهَا حَتَّى نَمُوتْ
فَمَسَائِلُ الْوِجْدَانِ مُعْضِلَةٌ شَدِيِدَةْ
دُنْيَا الْبَشَرْ
هَلْ مِنْ مَفَرْ؟
وَسُؤَالُنَا الْمُحْتَارُ كَانَ وَلَا يَزَالُ بِذَا الدَّهَرْ
وَالصَّبْرُ يَنْتَظِرُ الْقَدَرْ
حَتَّى يُعَلِّل غَائِباً فِينَا اسْتَتَرْ
بِمَلَامِحٍ دُونَ الْمَلاَمِحِ فِي الرُّوحِ الْحَمِيِدَةْ
لَوْ تَبْحَثُ الأَرْوَاحُ فِي أَجْسَادِهَا
وَتَحُسُّ بِالنَّبْضَاتِ فِي أَوْلَادِهَا
وَتُعَانِقُ الرَّيْحَانَ مِلْءَ وِسَادِهَا
وَ تُزَيِّنُ الأَخْلَاقَ فِي أَحْفَادِهَا
وَتُصَافِحُ الْمَجْهُولَ بِاسْتِعْدَادِهَا
لَبَكَتْ عَلَى زَمَنٍ تَعَذَّرَ وَانْقَضَى لَنْ تَسْتَعِيِدَهْ
لَمَّا تَدُولُ بِذِي الدُّنَا
سَنَةٌ جَدِيِدَةْ
لَيْسَ الْمُهِمَّ بَأَنْ نَعِيِشَ الْعُمْرَ عُمْراً ثُمَّ عُمْرَا
أَوْ نَسْتَمِرَ بِرِحْلَةِ الأَجْسَادِ دَهْراً ثُمَّ دَهْرَا
بَلْ كَيْفَ نَحْيَا الْعُمْرَ فِي الدُّنْيَا الْعَتِيدَةْ
لِنُعِيِدَهَا سَنَةً مَجِيِدَةْ
غيداء الأيوبي
التعديل بواسطة: غيداء الأيوبي
الإضافة: الأربعاء 2020/12/30 10:01:54 مساءً
التعديل: الأحد 2021/08/01 03:50:51 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com