تاريخ الاضافة
السبت، 31 مارس 2007 01:52:05 م بواسطة الدكتور حسين الصياد
0 386
الفارس التألق...
الفارس المتألّق
كتبت هذه القصيدة هدية لأبي عمار في فترة حصاره في المقاطعة بمدينة رام الله المحتلة في فترة الانتفاضة الثانية من عمر الكفاح الفلسطيني ، قلت :
قُمْ ناجِ ذاكَ الفارسَ المتألّقا
وانْشُدْ سَبيلَ العِزِّ دوْماً مُطْلَقا
ذاكَ المتيّمَ وابْنَ غزّةَ هاشمٍ
مَنْ حاصَرَ الإعْصارَ ردْحاً وارْتَقى
ابنَ المَعارِكِ ، هازِمَ الجَيْشِ الذي
ما انْفَكَّ يعثو مُفْسِداً ومؤرِّقا
يا ابنَ الكِرامِ حِصارُكَ المفروضُ لا
يُثْنيكَ عَزْماً ، قدْ أمِنْتَ منَ الشّقا
حاصِرْ حِصارَكَ أيّها الجبلُ الذي
ما هزّكَ الإعْصارُ ، كنْ متوثّقا
شارونُ يا موفازُ يا هودَ الوَرى
هلاّ ارْعَوَيْتُمْ ، بئسَ شَعْباً أخْرَقا
عُثْتُمْ فَساداً ، والفَسادُ سجِيّةٌ
في طَبْعِكمْ ، ذَكَرَ الإلهُ وحقّقا
القدْسُ عاصِمَةُ العروبَةِ كلّها
أبداً بدونِ القُدْسِ ليْسَ لنا بَقا
مَنْ شاءَ شاءَ ، ومَنْ يشأْ فلْيَحْتَسي
مِنْ بَحْرِ غزّةَ ماءَهُ المُتدفّقا
أوْ بَحْرِ مَيْتٍ فهْوَ أعْذَبُ مَنْهلاً
بئسَ الشّرابُ وساءَ وِرْداً مسْتقى
شهداءَ نَرْضى أن نَموتَ ، ولا نَرى
في المَوْتِ بأساً فهْوَ أهْوَنُ مُرْتَقى
بمسيرةِ المليونِ نَحْوَكِ قُدْسَنا
شُهداءَ نَسْعى للطّهارةِ والنّقا
رغِمَتْ أُنوفُ المُعْتَدينَ ، ومَنْ حذا
حَذْوَ اليَهودِ لَهُ مِنَ اللهِ الشّقا
من ديوان (هموم وشجون) لحسين الصياد/السنفور
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين الصيادحسين الصيادمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح386
لاتوجد تعليقات