تاريخ الاضافة
السبت، 31 مارس 2007 03:07:36 م بواسطة الدكتور حسين الصياد
0 424
لله درّك يا مدينة أحمدا...
قصيدة مدينة أحمد
مكة المكرمة 25 / 9/ 2005م
لله درّكِ يا مدينة أحمدا
أخرجْتِ صحْباً للبريّةِ أرشدا
صحْبَ الرّسول محمدٍ ممّنْ سقَوْا
سهلَ الجزيرةِ دمّهم والأنجُدا
اللهُ خاطبَهمْ وأعظمَ شأنهم
رحماء بينهمُ تراهمْ سجّدا
يبغون فضلاً من إلههمُ ورضـْ
(م) ـواناً عليهم منهُ يقطرُ بالنّدا
سيماهمُ أثر السّجود بوجههمْ
لله جيلٌ ما أعزّ وأسعدا !
فمحمّدٌ خير البريّة كلّهمْ
ومحمّدٌ – لا شكّ – أعظمُ مَحتِدا
توراة موسى أشرقتْ بمثالهم
إنجيل عيسى لا يزالُ ممجّدا
كالزرع أخرجَ شطْأهُ بثمارهِ
ليغيظَ قوماً آذنوهمْ بالعِدا
روحي فِدا صحْبِ الرّسول محمّدٍ
ودمي فداهمْ كلّهم لهمُ فِدا
سأظلّ سيفاً صارماً لعُداتهمْ
سأذودُ عنهمْ في الأنامِ مجاهدا
ما زال ربّي في الكتابِ منزّلاً
في حقّهم حُكْماً عظيماً مُرشدا
لمْ يُلْهِهمْ عن ذِكرهمْ بيْعٌ ولا
كانت تجارتهمْ لسعيهمُ سُدى
في مسجدٍ قامتْ دعائمُهُ على
أُسسِ النّجاة ، على تُقىً قدْ شُيّدا
لرجالهِ شهدَ الإلهُ بطُهرهمْ
فمطهّرٌ ومطهّرون على المدى
يا خُسْرَ قومٍ قد أضاعوا دينهم
في سبّ صحْبٍ هم صحابةُ أحمدا
بئستْ مطيّةُ رافضٍ متعنّتٍ
زعم الولاء لآل بيتٍ مُبعدا
أتسبُّ صحْبَ محمّدٍ وهمُ الألى
نالوا الرّضا من ربّهمْ والسّؤدًدا ؟؟
إن لم تتب يوماُ فسعيُكَ خاسرٌ
يا بئسَ سعياً قادَ صاحبَه الرّدى
أصحابهُ مثل النّجوم بأيّهمْ
كنْتَ اقتديْتَ فنِعمَ نِعْمَ المُقتَدى
يا سيّدي يا مُصطفى أنت الذي
لا زالَ شرعكَ في الأنامِ مجدّدا
أنت الذي ملكَ الشّفاعة للورى
لله درّكَ سيّداً ومُسيّدا
يا سيّدي نِلْني الشّفاعةَ إنّني
عبدٌ حقيرٌ ما فتئْتُ مهدّدا
إن لم أنلْ منك الشفاعة سيّدي
لا شكّ – رغم عبادتي – لن أسعدا
إنّي على باب السّلام متيّمٌ
سأظلُّ في باب النبيّ مقيّدا
يا ربّ فاقبلْ توبتي وضراعتي
فالعفوُ منك ، ولا يزالُ مؤكّدا
إن كانت الآثامُ منّي قد طغتْ
لكنّني ما زلْتُ فيك موحّدا
يا مصطفى فيك الرّجاءُ إذا طغى
هوْلُ القيامةِ ، ليس غيرُكَ سيّدا
أنت الذي خُلِقَ الأنامُ لأجلهِ
وبفضلِ ربّكَ قد دُعيتَ محمّدا
يا مَنْ به ائتمّ الكرامُ بإيلةٍ
ولجودهِ لم يبقَ بابٌ موصَدا
في يقظةٍ أسرى الإلهُ بعبدهِ
ليلاً وعادَ بطرْفِ عيْنٍ مُمْهَدا
في حينِ زوجنُهُ التي في كُنْفِهِ
شهدَتْ بدفءِ فراشهِ علمِ الهُدى
أيكونُ ذا حلُماً وربّك قادرٌ ؟؟
لا ينبغي ، إذْ كان أمراً مُبْعدا
فالحلمُ يطرقُ روحَ كلّ خليقةٍ
والحلمُ يطرقُ مشركاً وموحِّدا
صلّى عليك الله يا علم الهُدى
ما سارَ رهطٌ في الجزيرة مُنْجِدا
والآلِ مِنْ بيْتِ الرّسول محمّدٍ
ما غرّدَ القُمريُّ صُبْحاً مُنشِدا
والصّحْبِ صحْبِكَ من بهمْ دينُ الهُدى
أضحى متيناً حبلهُ متجَدِّدا
من ديوان (هموم وشجون)لحسين الصياد/السنفور
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
حسين الصيادحسين الصيادمصر☆ دواوين الأعضاء .. فصيح424
لاتوجد تعليقات