تاريخ الاضافة
الأحد، 1 أبريل 2007 06:52:39 م بواسطة سيف الدين العثمان
0 954
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
بما في ضمير الحاجبيّة عالمُ
فإنْ كَانَ خَيْراً سَرَّني وعَلِمْتُهُ
وإنْ كان شرّاً لم تلمني اللّوائمُ
وما ذكرتكِ النَّفسُ إلاّ تفرَّقتْ
فَريقينِ مِنها عَاذِرٌ لي ولائمُ
فريقٌ أبى أن يقبلَ الضَّيم عنوة
ً وآخرُ منها قابلُ الضَّيمِ راغمُ
أروحُ وأغدُو من هَوَاكِ وأسْتَرِي
وفي النّفْس ممّا قد عَلِمْتِ علاقمُ
إلى أهل أجنادينَ من أرض منبجٍ
على الهوْلِ إذ ضَفْرُ القُوَى مُتَلاحمُ
وَمَا لَسْتُ من نُصْحي أخاكَ بمُنكَرٍ
ببُطنانَ إذْ أهلُ القبابِ عماعمُ
سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونهُ
رُحابٌ وأنهارُ البُضيعِ وجاسمُ
ثنائي تُنمّيهِ عليَّ ومدحتي
سمامٌ على ركبانهنَّ العمائمُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
كثير عزةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي954