تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 10 أبريل 2007 10:26:27 ص بواسطة المشرف العام
0 798
يا رَبَّةَ البَغلَةِ الشَهباءِ هَل لَكُمُ
يا رَبَّةَ البَغلَةِ الشَهباءِ هَل لَكُمُ
أَن تَرحَمي عُمَراً لا تَرهَقي حَرَجا
قالَت بِدائِكَ مُت أَو عِش تُعالِجُهُ
فَما نَرى لَكَ فيما عِندَنا فَرَجا
قَد كُنتَ حَمَّلتَني غَيظاً أُعالِجُهُ
فَإِن تُقِدني فَقَد عَنَّيتَني حَجَجا
حَتّى لَوَ اِسطيعُ مِمّا قَد فَعَلتَ بِنا
أَكَلتُ لَحمَكَ مِن غَيظي وَما نَضَجا
فَقُلتُ لا وَالَّذي حَجَّ الحَجيجُ لَهُ
ما مَجَّ حُبُّكِ مِن قَلبي وَلا نَهَجا
وَما رَأى القَلبُ مِن شَيءٍ يُسِرُّ بِهِ
مُذ بانَ مَنزِلُكُم مِنّا وَما ثَلِجا
كَالشَمسِ صورَتُها غَرّاءُ واضِحَةٌ
تُعشي إِذا بَرَزَت مِن حُسنِها السُرُجا
ضَنَّت بِنائِلِها عَنّا فَقَد تَرَكَت
مِن غَيرِ ذَنبٍ أَبا الخَطّابِ مُختَلَجا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
عمر بن أبي ربيعةغير مصنف☆ شعراء العصر الأموي798